24 مليون حاج في 10 سنوات
جهود كبيرة تبذلها المملكة سنوياً لخدمة حجاج بيت الله الحرام والسهر على راحتهم، وهي كما ذكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- ليست منَّة وإنما شرف عظيم اختص الله عز وجل به هذه البلاد، ولا يختلف اثنان على حجم الجهود الجبارة التي تبذل والمبالغ التريليونية المصروفة في المشاريع المختلفة، ليبقى الحج سهلاً آمناً مطمئناً منذ توحيد هذا الكيان الشامخ على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله-، التي لا ينكرها إلا حاقد أو حاسد.حسبما ذكر متحدث الهيئة العامة للإحصاء الأستاذ تيسير المفرج إن عدد الحجاج خلال العشر السنوات الماضية قارب الـ 24 مليونا بمعنى حوالي 3 ملايين حاج سنوياً، ما يتجاوز في كل عام أضعاف عدد سكان بعض الدول التي تحاول النيل من سياسة المملكة القائمة على الكتاب والسنة في هذا المشعر الديني المهم دون أن تحدث ولله الحمد مشاكل أو تدافعات جراء هذه الحشود الضخمة في وقت ومكان محدد.أعجبتني النقلة المهمة في البيانات الإحصائية الدقيقة، التي تقودها منذ فترة هيئة الإحصاء في جميع المجالات، وتأتي أهميتها أنها لا تدع مجالاً للمزايدين والحاقدين للتدليس، ووضع تكهنات وأرقام من تلقاء أنفسهم لقلب الحقائق، وهذا ما نحتاجه حالياً بيانات موثقة يتم نشرها بصفة مستمرة وإن كنت أتمنى من الهيئة في موسم الحج القادم -بإذن الله- متابعة يومية لكافة التفاصيل، ونشرها في أغلب وسائل الإعلام المحلية والدولية باستمرار ليبقى الجميع على اطلاع بالجهود الجبارة، التي تبذل لراحة الحجيج وسلامتهم.