السلامة المرورية وجهودها المباركة
لعلنا استبشرنا خيرًا عندما تم الإعلان عن إنشاء لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية، وزاد تفاؤلنا بعد ان ترأس سمو أمير المنطقة الشرقية سمو الأمير سعود بن نايف هذه اللجنة، حيث منحها القوة والجدية وعكس حرص سموه على ضرورة السلامة المرورية والحفاظ على أرواح الناس وممتلكاتهم. لقد عانت المنطقة كغيرها من مناطق المملكة، من كوارث مرورية ذهب ضحيتها آلاف الأبرياء ومثلهم من المعاقين، وامتلأت المستشفيات الحكومية بأولئك المصابين. وعندما يخرج علينا أمين لجنة السلامة المرورية بتقرير عن التسعة الأشهر الأولى من هذا العام ومقارنته لنفس المدة من العام الماضي، وتكون النتائج مبشرة بالخير، فإننا ندعو الله ان يوفق هذه اللجنة ويسدد خطاها.يقول التقرير: إن الحوادث الجسيمة التي وقعت في المنطقة انخفضت بنسبة 27% عن العام الماضي، أي أن الحوادث الكبيرة انخفضت لأكثر من الربع وهو أمر لم يحدث من قبل. ولعلني أشيد بالأهالي في حفر الباطن والأحساء كونهم حققوا نسبة انخفاض كبيرة عن العام الماضي، ففي الحفر قلت الحوادث المميتة بما نسبته 46% اي ما يقارب النصف. ومع أنني أجزم بأن هذه النسب الرائعة تحققت بمتابعة واجتهاد كل الجهات المعنية والمشاركة في لجنة السلامة المرورية، إلا أنه لا بد من الإشارة الى ما يقوم به مرور الشرقية منذ تسلم العميد راشد الهاجري قيادة المرور، من جهود ضبط المخالفات وتطبيق الأنظمة، مما كان له الأثر في زيادة نسبة الضبط 12%، وهو رقم يستحق التقدير. كل التحية منا كمواطنين للجنة السلامة المرورية برئاسة سمو الأمير سعود بن نايف على هذه النتائج المفرحة، ولكم تحياتي.