غرفة الأحساء والحراك الاستثماري
بعد التعيينات الأخيرة بمجلس غرفة الأحساء فان المطالبة بحراك نسوي استثماري تبدو منطقية للغاية، وسيدات الأعمال بمحافظة الأحساء يتحملن مسؤوليات معينة في مجال الاستثمار ولهن تجارب سابقة تخولهن القيام بأدوار نوعية في مجالات استثمارية متعددة، وتلك تجارب مشهودة في المجال التجاري تحديدا فباعهن طويل في هذا المضمار وغيره من المضامير الاستثمارية.صحيح أن المعوقات ظاهرة للعيان غير أن المرشحات لعضوية مجلس ادارة الغرفة بامكانهن ايجاد الحلول الجذرية الناجعة لجملة من تلك المعوقات للتغلب عليها والوصول الى تحقيق الأهداف المنشودة حيال تفعيل دور المرأة بالمحافظة في مجالات استثمارية متعددة لاسيما في مجالي التجارة والصناعة وغيرهما من المجالات التي بالامكان الاستثمار فيها، والمرأة في هذه المحافظة مهيأة كما يبدو للقيام بتلك الأدوار الفاعلة.وقرار وزارة التجارة والاستثمار بتعيينات جديدة من سيدات المجتمع في غرفة الأحساء ضمن مجلس ادارتها هو قرار يدفع للقول بان سيدات الأعمال في هذه المحافظة عليهن القيام بواجبات لدعم مسارات الاستثمار بشكل أفضل، وهذا ما سوف يترجم باذن الله في الأيام القليلة المقبلة وفقا للرؤى المطروحة من قبل الغرفة ومن قبل الملتحقات بعضوية مجلس إدارتها.وقد لعبت المرأة في هذه المحافظة دورًا فاعلًا في مجال تطوير أداء سيدات الأعمال، وأعني بها تلك الملتحقة بمجلس ادارة الغرفة، فالعمل لدفع الحراك الاقتصادي من قبل سيدات الأعمال هو واجب منوط بالمعينات حديثا والملتحقات سابقا بالمجلس، وتذليل أي عقبة تصادفهن غير مستحيل وأرى أن تذليلها سهل وممكن، والملتحقات حديثا لديهن من الأفكار النيرة ما يمكن طرحها لتحسين أداء سيدات الأعمال في هذه المحافظة.مساهمة المرأة بالمحافظة في العديد من النشاطات الاستثمارية هو مطلب حيوي للرقي والتطوير في مجالات عديدة من شأنها دفع عجلة التنمية في المجالات التجارية والصناعية إلى الأمام لاسيما أن المرأة في هذه المحافظة تتمتع بمهارات متعددة تمنحها الفرصة للمشاركة الفاعلة في رقي مجتمعها وتطويره، وتلك المساهمة واضحة فيما يتعلق بأنشطتهن القديمة وسوف تتضح علامات المساهمة الجديدة في مستقبل الأيام.وليس بمستنكر ما تؤديه المرأة في هذه المحافظة من أنشطة تجارية واضحة، فلها من المساهمات ما يدعو للاطمئنان بمستقبل الحراك النسوي في الأحساء وامكانية مساهمته الحقيقية في التطوير والتحديث في مختلف الأنشطة التي بامكان المرأة القيام بها وهي متعددة الجوانب ولها آثارها الايجابية في دفع عجلة التنمية في هذه المحافظة الغالية من محافظات المملكة، وتجارب المرأة فيها تدفع للمزيد من التفاؤل.والمرأة في أي مجتمع تمثل نصفه الفاعل، ولابد لها أن تقوم بأدوار نوعية في سبيل تقدم مجتمعها وتنميته، وهذا ما تبدو علاماته بارزة في هذه المحافظة التي لعبت المرأة فيه ومازالت تلعب أدوارا فاعلة ومشهودة نحو حراك استثماري غير خافٍ على أحد، وبالامكان تفعيل أدوارها ومساراته إلى الأفضل والأمثل بمرور الوقت، والمؤهلات موجودة لدى المنتسبات للغرفة للقيام بتلك الأدوار الحيوية.