يُرجى من المواطنين الكرام!
هذا اليوم هو أول أيام إجازة منتصف الفصل حسب اللوائح والأنظمة، مع أن مظاهر الإجازة قد بدأت عند البعض من أيام، وحتى تكون هذه الإجازة سعيدة فعلاً أتمنى من المواطنين والمواطنات الكرام الالتزام بما يلي:- نتمنى من رجال المرور الكرام تشديد الرقابة، خصوصاً في الشوارع التي تحولت إلى ساحات للتفحيط، فلو فعّل خط ساخن لتلقي بلاغات المواطنين الذين تحولت أحياؤهم إلى ساحات حرب، خصوصاً في آخر الليل، فسنقدم خدمة وقائية مميزة!- الحرص أثناء القيادة في الرحلات البرية، وأكثر الرحلات في هذا الوقت برية، فالمسافرون كالمستجير من الرمضاء بالنار، والرمضاء طبعاً هي الخطوط الجوية بتذاكرها ورسومها التي لا يمكن أن تغيب، بينما النار خطوطنا البرية بحفرها وتحويلاتها التي لا تتكاثر إلا وقت الإجازات.- من الحرص في الرحلات البرية تجنب السرعة الزائدة، فسرعتك لا تقتل فيها نفسك فقط، بل تيتم أطفال غيرك، كما أن الدقائق التي ستختصرها، قد تكون اختصاراً لتواجدك في الحياة!- وأيضاً تجنب الجوال، فبالإضافة إلى ما يسبب ضيق الصدر في رسائل الواتساب، فقد يكون سبباً لإنهاء حياتك! - المحافظة على نظافة الشواطئ والمنتزهات البرية والحدائق، فهي لك ولمن بعدك، فاتركها كما تحب أن تُترك لك، وابتعد عن حجز الأماكن التي لا تحتاجها، وإزعاج الآخرين بالدبابات، فقيادة الدباب بمخاطرة، واستعراض فجّ أمام العوائل لا تبين إلا تخلّفك!- أتمنى من كل طالب الابتعاد خلال هذه الأيام عن ثلاثة: الجلسة مع فاشل مُحبِط يتفنن في نفث سمومه، والانسياق وراء تاجر سموم يريد أن يربح من خلال تدميره، والسهر على ما لا ينفع!- أتمنى من الزوجات العزيزات مراعاة الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم والبلد، ومن ثم زوجها العزيز، وبالتالي الخروج عاجلاً من دائرة المقارنات التي كان من الممكن التغاضي عنها في السابق، ولكن مع الأوضاع الحالية، فلا يمكن إطلاقاً التنبؤ بردة فعل الزوج المكافح!- أتمنى من الموظف العزيز الذي لم يأخذ إجازة هذه الأيام، ألا يفرّغ ضغوطه في وجوه مراجعيه، فليسوا هم من حرموه منها أصلحه الله!وإجازة سعيدة للجميع!