قيادة خادم الحرمين الشريفين للأمة الإسلامية
أجمع سياسيون وأعضاء بمجلس الشورى بالمملكة، على أن قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله- وفقا لنجاحات زياراته لعدد من الدول الإسلامية وتحالفه مع العالم الإسلامي للدفاع عن قضايا المسلمين ومصالحهم العليا، يستحق قيادة العالم الإسلامي، وهو إجماع يؤكد مسيرته المظفرة من أجل الدفاع عن مصالح المسلمين والذود عن حقوقهم والارتفاع بوتيرة تنمية بلدانهم والنهوض بها. ولا شك أن خادم الحرمين الشريفين يستحق هذه القيادة عن جدارة؛ لإنجازاته الضخمة على صعيد العمل الإسلامي المشترك، فقد نذر وقته للدفاع المستمر عن مصالح كافة المسلمين في العالم، ونادى باستمرار بأهمية وحدة صفوفهم ومجهوداتهم المشتركة؛ من أجل إعلاء كلمة الحق، التي جاءت بها مبادئ عقيدتهم الإسلامية السمحة، والعمل على دحر الباطل وكافة أشكال الظلم والبطش والجبروت، وإفشاء دعائم السلام والأمن والاستقرار داخل كافة المجتمعات البشرية. وغني عن القول أن إبرامه - يحفظه الله- سلسلة من الاتفاقيات ومذكرات التعاون مع الدول الإسلامية التي زارها يؤكد حرصه الشديد على دعم الأعمال الإسلامية المشتركة والنهوض بمقدرات المسلمين ولم شملهم ووحدة صفهم وكلمتهم، وهذا ما شهدت به كافة الأوساط السياسية في البلدان التي زارها، فهمه الوحيد السعي للارتقاء بمقدرات المسلمين والدفاع عن حقوقهم ونشر المحبة والإخاء بين صفوفهم. ويتمتع خادم الحرمين الشريفين بحنكة سياسية واضحة، تؤهله لقيادة العالم الإسلامي، فهو يسعى دائما - يحفظه الله- لاستثمار جهود المسلمين من أجل دعم التضامن الإسلامي والوصول به إلى أرقى المراتب والدرجات، ومن هذا المنطلق فإن جهوده تصب دائما في روافد تعزيز أواصر التعاون والتكامل مع سائر الدول الإسلامية ودعوة المسلمين لمزيد من الالتفاف حول عقيدتهم الإسلامية السمحة. من جانب آخر، فإنه دائم السعي للتشديد على العمل الإسلامي الجماعي؛ لمكافحة ظاهرة الإرهاب وتبيان عدم علاقتها بأي مبدأ من مبادئ الإسلام السمحة الداعية إلى نشر الخير والسلام والمحبة والصلاح بين كافة المجتمعات الإسلامية، وقد اتضح من خلال المحطات التي توقف عندها في زياراته الرسمية التاريخية لبعض الدول الإسلامية دعوته الصريحة بمكافحة تلك الظاهرة الشريرة واجتثاث جذورها من كل مكان. ويبدو واضحا للعيان، أن زيارات خادم الحرمين الشريفين للدول الآسيوية، تستهدف بكل تفاصيلها وجزئياتها العمل الجاد لدعم الأهداف النبيلة العليا، التي جاءت العقيدة الإسلامية السمحة بها لتحقيق أقصى غايات التعايش والمحبة بين كافة المسلمين في العالم، كما أن التحالفات التي أبرمها خادم الحرمين الشريفين مع قادة الدول الإسلامية التي زارها تؤكد رغبته الجادة في المساهمة الفاعلة لتنمية الدول الإسلامية في كافة المجالات والميادين.