توم وجيري حفر الباطن
لا أدري ما مشكلة حفر الباطن مع النظافة؟!فهذه المشكلة مستمرة من فترة طويلة، وكلما قلنا انتهت، امتلأت شوارع عاصمة الربيع بأكياس النفايات!أوقفنا القلم لفترة طويلة عن مناقشة الوضع البلدي في حفر الباطن رغم أن الوضع لا يسر، تغليبا للمصلحة العامة، فقد سمعنا من مسؤولينا ما يسر، ورأينا تقدما ملموسا، ولكن مهما كان التحسن، فإن وضع النظافة يزكم الأنوف ويعمي الأبصار عن كل ما سواه، لذلك يجب أن يكون أولا!أمر غريب ومحير فعلا! هل عقمت العقول أن تجد حلا لمشكلة النظافة في حفر الباطن؟!ومن المسؤول عن المشكلة والعلاج؟!أهو بلدية محافظة حفر الباطن التي يتعاقب عليها الرؤساء، وتتغير الوجوه، وتتبدل المراكز، ومع ذلك فالمشكلة باقية وتتزايد؟!أم هو متعهد النظافة الذي يتراوح عقد نظافة حفر الباطن بينه وبين سابقه، وكأن لا متعهد في البلد إلا.....، مع أن المشاهد أنه لا يملك من القدرات ما يوازي حجم حفر الباطن، بالإضافة إلى مبادرته التي لا يمكن أن تتأخر في التوقف عندما يلمح أي بادرة للتأخر في دفع ما يراها حقوقا له؟! أيّا كان المسؤول، فالناس تريد حلا من أجل مدينتها التي هي إحدى واجهات المملكة العربية السعودية وتعكس صورة لنهضتها! أحد المختصين يقترح أن يتم تقسيم المدينة إلى أربعة أقسام، وكل قسم يستلمه متعهد، مع قسمة قيمة العقد على هؤلاء الأربعة، وبهذا يحصل التنافس ويعرف أين التقصير!عموما الكرة لا يجب أن تكون بين أيدي توم وجيري حتى يتم تقاذف حفر الباطن من جهة إلى جهة، بل - ما أراه- أن الكرة أمام أقدام رجال بلدية المحافظة، ويستطيعون أن يسجلوا الهدف الذهبي إذا جعلوا معالجة مشكلة النظافة على رأس أولوياتهم بصدق، فكل الخطط المميزة، والأرقام التي تتحدث عن الانجازات، تظل ضعيفة الأثر بل ملوثة، عندما تكون عاصمة الربيع غير نظيفة!