دعم دفاعات المملكة وحمايتها
تحرص المملكة باستمرار على شراء أحدث الأسلحة للدفاع عن أراضيها وتأمين سيادتها والمحافظة على أمن البلاد والعباد، وإزاء ذلك زودت مرافقها الدفاعية بكل الأسلحة الحديثة التي يمكن استخدامها للدفاع عن أراضي المملكة من طمع أي طامع أو معتد أو غاصب يحاول النيل من أراضيها وتهديد أمنها، وهذا الحرص ليس بجديد فقد بدأ منذ عهد تأسيس الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الحاضر الزاهر.وانطلاقا من هذا الحرص فقد دشن قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - الطائرة الجديدة اف 15 – اس أي – 0041 في اطار رعايته تخريج الدفعة 91 في حفل كلية الملك فيصل الجوية، بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسها، والذي جرت فعالياته يوم أمس لتضيف المملكة بذلك الى أسطولها الجوي الحربي واحدة من أحدث الطائرات في العالم.تدشين هذه الطائرة الحديثة التي انضمت لأسطول القوات الملكية السعودية يؤكد من جديد اهتمام القيادة الرشيدة، وعنايتها بشراء أحدث الأسلحة وتدريب الطاقات الوطنية على استخدامها لما فيه دعم دفاعاتها والحرص على سلامة الوطن وحمايته من أي عدوان محتمل، وتفخر المملكة باستمرار على أنها سباقة دائما في تأمين أحدث الأسلحة من أجل استمرارية حرصها على حماية حياض الوطن والدفاع عنه.ويهم المملكة في هذا الزمن المضطرب والمائج بالفتن والحروب والأزمات أن تكون على أهبة الاستعداد للدفاع عن أراضيها المقدسة ضد أي عدوان محتمل، وهي بذلك تترجم مبدأ الحفاظ على منجزاتها الحضارية التي أنشئت منذ عهد التأسيس إلى اليوم، فهي ماضية قدما للأخذ بكل أسباب التقدم والتحضر والنهضة والتنمية، وماضية قدما في الوقت ذاته للحفاظ على تلك الأسباب.لا بد لأي دولة تريد الحفاظ على منجزاتها وأمنها واستقرارها وسيادتها أن تتجهز بأحدث المعدات الحربية للدفاع عن تلك المنجزات، وللدفاع عن أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وللدفاع عن مؤسسات الدولة ومرافقها، وإزاء ذلك كان التوجه الحثيث والمستمر لشراء أحدث الأسلحة في العالم وصولا إلى هذه الغايات والأهداف المشروعة، فالقوة لا تكمن في تحقيق المزيد من الانجازات التنموية على الأرض فحسب، بل تكمن أيضا في الدفاع عنها وصيانتها.وستظل المملكة بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة مستمرة في تزويد دفاعاتها بكل الأسلحة الحديثة والمتطورة، لما فيه صيانة منجزاتها والحفاظ على منشآتها الحضارية والحفاظ على أمنها الذي تحول بمضي الوقت الى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين أمم الأرض وشعوبها.