انتظام الأسبوع الأخير
• «اهتمام الدولة -أيدها الله- بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله جميعا- بالتعليم لا يقتصر فقط على إتاحة الفرص التعليمية لأبنائنا، لكن يتجاوزه إلى الاهتمام بنوعية التعليم وتميز مخرجاته».. صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز. • هذا الأسبوع رأينا انتظاما في مدارسنا أفضل بمراحل من الأعوام الماضية، التي كنّا نستغرب حين نرى فيها طالبًا متوجهًا إلى مدرسته خلال الأسبوع الأخير أو الأسبوع الأول للدراسة. • وهذا يعني أننا عندما نخرج من دائرة إلقاء اللوم إلى بناء الثقة والبحث عن الحلول، نستطيع أن نصنع الكثير. • كنت في لقاء أولياء الأمور، الذي أقيم في مدارسنا الإثنين الماضي، وقد قال أحد الكبار لطاقم المدرسة كلمة تستحق التوقف عندها طويلا: أنتم درّسوا في الأسبوع الأخير، وأبشروا بمَنْ لا يغيّب أولاده، أما أن يوقف التدريس من أجل مجموعة من الغائبين فهذه مشكلة. • رأيت هذا الأسبوع مناسبة جميلة لأسرة الجعفري الطيار بقيادة عميدها الدكتور عبدالرحمن بن أحمد الجعفري وأعضاء مجلس إدارة الأسرة ومجلسها الاستشاري وأعيان ومشايخ الأسرة وابنائها، حيث كرّمت الأسرة أبناءها المتفوقين والمتفوقات لعام 1437هـ بمجلس الأسرة في مدينة الهفوف بالأحساء، وذلك لجميع المراحل الدراسية والدراسات العليا، وشمل تكريم حفظة كتاب الله من ابناء الأسرة وقد بلغ عدد المكرمين 59 متفوقا و96 متفوقة. • هذا الحفل وأمثاله جمالٌ على جمال، فهو دليل مبادرة لم تلتفت للمثبطين، ومؤشر ترابط أسري نفخر به كما نتألم عندما يتعرض لأدنى عبث، واستثمارٌ ناجح في أهم ما يجب أن يُستثمر به. • وكم أتمنى أن أرى تكريم رجال المستقبل، ومَنْ يشرّفون وطنهم وعائلاتهم حقيقة، في كل عائلة وقبيلة ومنطقة. • تلقيت هذا الأسبوع هدية ثمينة من الدكتور عقيل بن سالم الشمري المتخصص في التفسير وعضو هيئة التدريس في جامعة المجمعة، كتابه «قواعد تدبر القرآن، وتطبيقات على قصار المفصّل» وهو عبارة عن ثلاثة فصول: التدبر مفهومه ومبادئه، قواعد التدبر الأمثل (30 قاعدة)، تطبيقات على قصار المفصّل. • دعواتي له بالتوفيق ومزيد من العطاء، وأتمنى من أصحاب الفكر ألا يتخلّوا عن الكتاب.