نسب قبول جامعة الملك فيصل
وصلتني شكاوى متعددة من أولياء أمور طلاب ثانوية في الأحساء من النسب المرتفعة للقبول في جامعة الملك فيصل، والحقيقة أنني مع كل ما يرقى بالتعليم الجامعي، ولكن هناك شكاوى لا يمكن تجاهلها من عدم واقعية النسب التي قررتها الجامعة!وقد اطلعت على رد عمادة القبول والتسجيل في جامعة الملك فيصل، متمنياً أن يتحقق ما ذكر في البند الخامس: «الجامعة حريصة كل الحرص على استيعاب الطلبة المتقدمين بناء على ما يتاح لها من إمكانيات وطاقة استيعابية يتحقق لهم من خلالها الدراسة في بيئة تعليمية متكاملة ملائمة، تلبي احتياجهم الأكاديمي والبحثي والخدمي، ولذا فعند توفر الشواغر بعد استكمال إجراءات الطلبة المقبولين في الدفعة الثانية ستبادر الجامعة بالتواصل مع الطلبة غير المقبولين لقبولهم في الجامعة إلكترونيًّا بنفس المعيار المتبع، تأكيدًا على تحقيق مبدأ التكافؤ في الفرص بين أبنائنا الطلبة».مع أن المرجو أن يكون الحرص على استيعاب الطلبة المناسبين، بلا حاجة إلى الاضطرار للتواصل عند توفر الشواغر، وأعظم وسائل علاج ذلك واقعية التخطيط.واعتقادي الراسخ أن: اعتمادنا على الأرقام يحرمنا الكثير من المميزين، وللقائد نظرته!.رسالة وصلتني من أخت فاضلة تتكلم عن معاناتها وقد جاء فيها: أكتب عن هذه المعاناة ولك دعائي وامتناني والأجر من رب العالمين، فلعلها تفرج والأمل بالله كبير ولكن الصبر صعب وكفاية، 12 سنة خبرة في مدرسة خاصة، وتقدير ممتاز وتربوية ومجتازة اختبار قياس، وتخصصي لغة إنجليزية، وخريجة عام 1423هـ، وأم تعول أربعة أيتام!تخرجت من 14 سنة وإلى الآن لم أحصل على وظيفة حكومية، وعملت 12 سنة في مدرسة خاصة، ومن خمس سنوات تقريباً ألغي بند الخبرة، وفي السابق كنت أعمل لمجرد التسلية، لكن بعد وفاة زوجي أصبحت حاجتي للوظيفة ملحة جداً، وأنا لا أستطيع أن أتغرب وأبتعد عن أبنائي، بينما احتياج منطقتي لتخصصي هو صفر! ادعمنا الله يجزيك الجنة!أتمنى أن يكون في نشر رسالة الأخت الكريمة دعماً لها، ودعماً لزميلاتها الخريجات القديمات اللاتي لا زلن ينتظرن التعيين، والله المستعان!