شلاش الضبعان

العمل الخيري فخرنا

• في حفل تدشين جمعية كنف الخيرية التي تعنى بتوفير التأمين الطبي المجاني للأيتام والأرامل والمحتاجين وأسر السجناء بالمنطقة الشرقية، أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أن الدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله- للعمل الخيري، وتوجيهاته التي لا تنقطع بتقديم العون والمساعدة لكل ما من شأنه أن يُسهم في بناء الإنسان ويحفظ كرامته ليؤدي رسالته في الحياة على الوجه الأكمل، كان له الأثر الأكبر في استمرار نجاحات العمل الخيري واتساعه في الداخل والخارج• وهذه نعمة نشكر الله عليها، لأنها من شكر الله على ما تفضل به على هذا البلد ولله الحمد والمنة.• نفخر ونفاخر بمؤسساتنا الخيرية، ورجالنا الذين يبذلون وقتهم وفكرهم بين أروقتها، ونسأل المولى لها البقاء والنجاح والاستمرار، فهي دليل على حياة المجتمع، وتستحق دعم القيادة ورجال هذا البلد المعطاء.• وكل ما نتمناه من مؤسساتنا الخيرية أن تساعد محبيها وتفرح قلوبهم بنجاحها، ومن ذلك الاهتمام بالطاقات الشابة لصنع القيادات المستقبلية، والحرص على الاستفادة من نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف واستغلال الفرص ووضع الخطط الصحيحة لمواجهة التحديات، وهذا ما أكد عليه أمير العمل الخيري في المنطقة الشرقية.• أيضاً أتمنى أن يهتموا بتوثيق تجاربهم وتسويقها بما يبين جمالها ونقاءها.• أرسل بعض القراء الأفاضل يطلبون الكتابة عن البطل العالمي محمد كلاي رحمه الله، وحيث إني لا أملك مزيداً على ما كتب، أجدها فرصة للتذكير بأن رسالتك في الحياة، وحسن خلقك مع الآخرين، هي ما يجعلك باقياً في ذاكرة التاريخ، وما عند الله خير وأبقى لعباده الصالحين.• «رجل قرر أن يحمل اسماً هو من اختاره، وديناً هو من اختاره، وصفات هو من اختارها، وعاش ليجعل زمنه يضعه في جبين الأيام». زوجة محمد علي كلاي.• رحم الله الأستاذة سناء الجعفري وأسكنها أعالي الجنان، ولا أعرف الأستاذة ولكن الله يعرفها، وكما قرأت من شهادة زملائها ومعارفها، فقد جمعت بين رسالة المرسلين والمصلحين، وحسن الخلق، والناس شهود الله في الأرض.• دعواتكم لوطننا وقيادتنا ورجالنا العاملين وإخواننا وأخواتنا الذين سبقونا.