شلاش الضبعان

رجال أمننا

على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وعلى قدر الثقة يكون التكليف.مسؤوليات رجال أمننا تتزايد، ومهامهم تتعدد، كما أن هذا الوطن مستهدف استهدافا واضحا، والشواهد على ذلك أكثر من أن تعد وتحصى.ولذلك، نتمنى أن يكون هذا الأمر حاضرا في أذهان وخطط رجال أمننا - بجميع مستوياتهم - خلال الفترة القادمة، فالشرطة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات هما الجهتان المختصتان بإجراءات الضبط الجنائي والإداري والتحفظ والمتابعة والمطاردة والايقاف والاستجواب والتثبت من الهوية والتحقيق والقبض على كل عابث!وبالتالي، فمكتسبات هذا الوطن عهدة في ذمتهم، كان المولى بعونهم، وما أكثر المكتسبات التي بناها آباؤنا بدمائهم، ويترصدها أعداء خارجيون، وحمقى داخليون.الأمن مكتسب! واللحمة الوطنية مكتسب! والعقيدة النقية مكتسب! والقيم السامية مكتسب أيضا! ورجال أمننا مع عقلاء مجتمعنا هم حماتها بحول الله!لقد جربنا هؤلاء الأبطال في ميادين متعددة، فلم نر إلا وطنية وبسالة وتعقلا، وهل هناك أكثر بسالة ووطنية من الجود بالنفس حين يضن بها الآخرون؟!هذا هو الأمل، وهذه هي الثقة التي لا تتزعزع برجال أمننا، فعملهم رسالة قبل أن يكون وظيفة، وليس هناك رسالة أعظم، ولا أهداف أنبل من المحافظة على مكتسبات أرض الحرمين الشريفين!بشرى «لقد تم بفضل من الله وتوفيقه، تحديد هوية الفاعلين والقبض عليهم، وايقافهم تمهيدا لإحالتهم لجهات الاختصاص، لتطبيق النظام بحقهم» يجب أن تستمر اسعادا للقلوب، ورسالة «ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل» يجب ألا تتوقف ما دام الإجرام وأهله في الوجود.في الحديث يقول المصطفى -صلوات الله وسلامه عليه-: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله».وفق الله عيوننا الساهرة لكف يد كل عدو ظاهر وصديق أحمق.