هل هناك سياحة في المنطقة الشرقية؟!
- في اثنينية الشرقية التي تعقد أسبوعياً برعاية أميرها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، استمعنا لعرض جميل من رجال السياحة في المنطقة الشرقية بقيادة الأستاذ عبداللطيف البنيان المدير العام لفرع هيئة السياحة والآثار في المنطقة حول مهرجان «الساحل الشرقي»، وآمال السياحة في المنطقة الشرقية عموماً!- كانت تلك الليلة جميلة بحجم الطموحات التي طرحت، والعقليات التي تواجدت وداخلت، ومن الجمال فيها رؤية رجال أعمالنا الذين ساهموا في نجاح المهرجان، واختاروا الطريق الوطني الأجمل للدعاية لمؤسساتهم ومشاريعهم، كما كان الجمال متجلياً برؤية الشباب المتطوعين الذين عرفوا طريق التميز يوم أن تاه عنه غيرهم!- شكراً لشبابنا المتطوعين في كل مجال، والشكر أقل حقوقهم علينا!- من الإحصائيات الجميلة التي ساقها مدير عام السياحة الشرقاوية والتي تعطي رسائل متعددة وقوية: أن المهرجان حصل على تقدير (ممتاز) من غالبية زوار المهرجان بنسبة 90%، واستقطب أكثر من 675 الف زائر، وموقع المهرجان وجاهزيته حظيا برضا 97% من الزوار.- كما بلغت نسبة السياح (40%) من اجمالي زوار المهرجان، حيث قدموا من ما يزيد على (28) وجهة من مختلف مناطق المملكة الإدارية ومحافظاتها ومن دول الخليج العربي، وكانت هناك أكثرية واضحة لمنطقة الرياض بنسبة 36%.- وأن نسبة 44% من أفراد العينة كانوا من حملة الشهادة الجامعية فأعلى، وأن ما يقارب (99%) قالوا: إنهم سيحضرون المهرجان في حال إقامته مرة أخرى.- في هذه الأرقام رسائل يجب أن نعيها، ونستفيد منها: لا تعارض بين المحافظة على الثوابت والجذب السياحي، السعوديون يريدون السياحة في بلدهم إذا تحقق التنظيم الجيد، والسعر المناسب، ونستطيع أن نعمل الكثير.- في حال غياب أي مما سبق يجب أن ندرك أن النتيجة محسومة لصالح السياحة الخارجية.- «دائما كل الأمور تبدأ صغيرة، لكن بالرعاية والاهتمام والعناية تكبر ولا تكبر إلا بسواعد الرجال ودعم الفضلاء وقبل هذا وذاك أبناؤنا وإخواننا المتطوعون الذين لهم جهد حقيقي يستحق الشكر والثناء، والحرص على العمل التطوعي من اشرف الأعمال التي ممكن ان يقوم بها الفرد، هذا هو ديدن أهالي المملكة- ولله الحمد- وهذه المنطقة تزخر برجالها وشبابها الذين نفخر بهم، وفي نهاية المطاف يجب على الناس أن يتعاونوا على البر والتقوى والتكافل، فلن يصلح المجتمع إلا عندما يتكافل الجميع. وأن نحافظ على عاداتنا وتقاليدنا وموروثاتنا، والأهم من هذا وذاك ديننا وثوابتنا التي هي مصدر عزتنا وافتخارنا» الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز.