شلاش الضبعان

أحداث الإجازة

- اللهم لك الحمد على نعمة الأمن والأمان واجتماع الكلمة.- أعمال التوسعة في الحرم بدأت تظهر ثمارها الجميلة وكل يوم تنضج وتتضح بصورة أكبر ولله الحمد، وفق المولى قيادتنا لما فيه الخير على الدوام، وكل التقدير لرجال أمننا ورجال الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على ما نراه من صبر جميل وخدمات مميزة.- لكل من يشكك في حب مواطنينا للسياحة في بلدهم، قم بالبحث عن شقة في أي مدينة من مدننا خلال الإجازة وانظر هل تجد أم لا؟! - ثم أنه ليس كل من سافر للخارج دليلا على أن لدينا ضعفا في الداخل، فمواطنو البلدان المتقدمة سياحيا يسافرون من بلدانهم خلال الإجازات، كما أننا لا نستطيع توفير جميع الرغبات!- نحتاج إلى دراسة جادة لمعرفة أسباب ترك بعض العائلات لأماكن نزهتها -في البر، بجانب البحر، في منتزهات المدينة- بحال لا تشرّف، رغم أن الصغير قبل الكبير يعلم حرمة هذا الأمر ومخالفته للأدب، كما أن هذه العائلة ستعود اليوم أو غداً لنفس المكان! إن أمراً جعلهم يقترفون ما اقترفوه لخطير وجدير بالدراسة!- ونحتاج إلى دراسة أخرى لمعرفة أسباب كثرة أعمال الطرق في الإجازات، هل هو غياب التخطيط والرقابة، أم لأن المسؤولين يسافرون جواً ولا يعلمون ما يحدث في البر، أم غير ذلك؟!- بعض أصحاب الشقق ما زالوا يمارسون جشعهم بلا حسيب ولا رقيب، فالوجوه عند دخولك، ليست نفس الوجوه عند خروجك، كما أن الوجوه قبل الإجازة، ليست كالوجوه خلالها!- في الإجازة يتضح التزامنا الكبير بقواعد القيادة، فلا يمكن أن تمر بشارع ولا ترى: سيارة مغلقة الطريق لأنها تنتظر سيارة أخرى حتى تخرج وتأخذ مكانها، قائد سيارة يريد أن يدخل الطريق ويتسابق الآخرون لمنعه، سيارة معترضة أمام السيارات الأخرى عند الإشارة التي لا توجد عندها كاميرات ساهر، يستمتع في المنتزه ومغلق بسيارته على الآخرين وعندما يخرج بعد ساعات يوزع ابتسامته وكلمة «آسف» بكل رقي، يجب أن يعاقب هؤلاء لأنهم يدمّرون سياحتنا! - في التنقل بين ربوع المملكة ترى مشاهد جميلة ونقية، فكلما أتيت مدينة تسابق أهلها لدعوتك لتشريفهم بدخول بيوتهم وكأن الفضل لك عليهم، قليل أن تجد مثل هذا في غير المملكة العربية السعودية!- الرحلات البرية وسيلة تربوية تفوق الرحلات الجوية بكثير!