العميل الغبي
تكرار الخطاب دليل الإفلاس الفكري والعملي هذا ما نسمعه دائماً من حسن نصر الله هذه الاسطوانة التي ما دأب يرددها الشيطان وعملاؤه، كل هذه العبارات الرنانة التي ظل يرددها لسنوات طويلة قد تبخرت بعد توقيع أسياده الايرانيين الاتفاقية مع الغرب، الغريب في الأمر أنه لا يزال يكرر نفس الاسطوانة القديمة ترى من يصدق هذا الكلام أيها العميل الفاشل. حينما يخاطب الجماهير العربية ويصف بكل وقاحة من ليس مع إيران فهو على باطل! الباطل هو أن تستمر أنت واشكالك على تراب هذه الأمة، تهاجم العرب الشرفاء وتمتدح الفرس الإيرانيين، تدافع عن القتلة وتطالب العرب بعدم التدخل في سوريا أما الإيرانيون فيحق لهم!!، هذا التناقض المكشوف لا يصدر إلا من شخص سقط قناعه ورضي أن يكون عميلا خائنا لأمته.منذ أن بدأت عاصفة الحزم في اليمن وهو لم يعد يمتلك قواه العقلية، هذا ما يتضح في جميع خطاباته وردود فعله أنه غير قادر على التركيز، يصف الشعب اليمني الذي يدافع عن الشرعية وعن بلدة بانهم عملاء لإسرائيل!! من وجهة نظرة أن كل من يعارض المد الإيراني في المنطقة ويدافع عن وطنه هو عميل. سوريا العربية الصامدة تقف بكل كرامة أمام هذا المد الإيراني الصفوي، لم يخجل من نفسه وهو يقف بكل وقاحة وبشكل علني مع الجيش الإيراني الفارسي أمام الشعب العربي السوري الاعزل، يصف قتلة الابرياء من الشعب السوري بأنهم أبطال وأعمالهم بطولية، هو في الواقع لم يدافع عن الأمة العربية أو عن تراب لبنان بل كان دفاعا فقط لمصالح إيران، إن من يصف المقاومة العربية في اليمن وسوريا بأنهم عملاء وخونة هو في الواقع يصف نفسه.هو اختار أن يقف مع إيران وأن يقف مع مصالحها ومن ترضى عنه إيران يكون صديقه وحبيبه، هذا هو سلوك كل العملاء.. هم لا يملكون قرارهم ولا ارادتهم هم فقط اداة تستعمل ثم ترمى، أنا لا أشفق عليه ولكن أشفق على من يستمع لهذا الخطاب الذي أصبح لا يؤثر الا في الاغبياء.