شلاش الضبعان

من منع المطر؟!

يوم الخميس القادم ستقام صلاة الاستسقاء في جميع أرجاء المملكة، حسب بيان الديوان الملكي، الذي تمنى من المواطنين "أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله -سبحانه-، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كربهم، لعل الله يفرج عنا وييسر لنا ما نرجو"، فنحن قبل أرضنا بأمس الحاجة للغيث، ومع بيان الديوان الملكي أتمنى من الأشخاص التالية مواصفاتهم مساعدتنا في هذا الهدف، فالمصلحة مشتركة:أتمنى ممن تربى في بيئة مسلمة ولله الحمد، واختار له والداه اسماً إسلامياً جميلاً، وربياه على ما يشرّف، أن يستثمر هذه النعمة التي أكرمه المولى بها، ويعرف طريق المسجد، فليس من المعقول أن يكون بيننا من لا يصلي!كما أتمنى ممن تعلق بالأرصاد أكثر من تعلقه بخالقه أن يعيد النظر في طريقة تفكيره، ويعلم أنه لا معطي لما منع المولى، ولا مانع لما أعطى جل شأنه، وما يراه هو مجرد توقعات، وإلا فالأمر كما قال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله"كما أتمنى ممن مليء قلبه فساداً وحسداً وحقداً وغلاً، أن يسعى لإغاثة قلبه قبل أن يطلب الغيث للأرض، فإذا كانت القلوب نقيّة أصبح المطر نتيجة طبيعية! كما أتمنى من كل من يظن نفسه محترماً أو وجيهاً وتعامله مع والديه وإخوانه وزوجته لا يمت للاحترام بصله، أن يعيد النظر في مساره فهو أحد أسباب الإفساد في الأرض.كما أتمنى من كل من يعتقد أن الشجاعة هي ظلم الآخرين، والذكاء هو أكل أموال الناس بالباطل، أن يعلم أن ما يفعله اسمه ظلم والظلم ظلمات، وكذب والمؤمن لا يكذب!رزقنا المولى الغيث، وتقبل دعاء الصالحين والصالحات.