شلاش الضبعان

كيف تخرّب علاقاتك؟!

هذه مجموعة من النصائح التي تساعدك على تدمير علاقاتك بمن حولك، وما عليك في حال رغبتك إلا اتباع الآتي: - كن متوجساً بصورة دائمة ممن حولك، واحرص على إساءة الظن بكل تصرف من تصرفاتهم، فهم أعداء النجاح والمتربصون، فمزمار الحي لا يطرب، بل حتى الشيء الجميل الذي يصدر يظل محل شك حتى تثبت الإدانة، فالتواصل من طرفهم ما هو إلا تواصل مصلحي، والكرم رياء، والكلمات الجميلة مجرد نفاق، وحتى ولو أقسموا بالله على تقديرك واحترامك فمن المؤكد أن هذا القسم ما هو إلا قسم ظاهري، وما في القلوب مختلف تماماً عما على الألسن!. - كلما جالستهم تفنن في السخرية بهم وبأولادهم، واضحك عليهم من حولك! مع ضرورة تغليف هذه السخرية القاتلة بغلاف الظرافة وحب المزاح، حتى لو كنت تدرك أنهم لو مارسوا معك ما تمارسه معهم لما صبرت!- احرص على التدخل في الخصوصيات، لماذا يتصرف مع زوجته بهذه الطريقة؟ لماذا اختار هذا النوع من السيارات؟ لماذا بنى بيته بهذا التصميم؟ لماذا طريقة لباسه ومشيته وضحكته في المجلس هكذا؟!.....- ما إن يقوم من يجالسك من المجلس، ابدأ ممارسة هوايتك – التي تلبسها أحياناً لباس الحب والحرص على المصلحة - التعليق ثم التقطيع إلى أوصال والبدء في نهش لحمه، من خلال التفنن في ذكر المساوئ والسخرية منه ومن تصرفاته، وستجد من يتطوع مأزوراً للتوصيل السريع لكل ما ذكرته قبل أن تقوم من مقامك! - احرص على أن تبين لمجالسك دائماً أنك أعلم منه وأفهم وأحكم، فإذا قال: نعم، قل: لا، وإذا قال: لا، قل: قد يكون!، وكرر بين كل جملة وأخرى: من واقع علمي واطلاعي!- ليكن لك ثلاثة لاءات دائماً في علاقتك بمن حولك: لا للتنازل عن الخطأ! لا للاعتذار عند الخطأ! لا للفرح بنجاحه! وأخيراً عزيزي... ثق أنك في حال تطبيقك هذه النصائح التي لها أبطالها ومناصروها، لن تسعد بعلاقة سوية مع سوي، بل إنك لن تجد من يجالسك ممن يعرفك، ومن جالسك وهو لا يعرفك لن يعيدها مرة أخرى!