هذه هي السعودية
- خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عيد الفطر والذي قدمه معالي وزير الإعلام الدكتور عادل الطريفي بإلقاء مميز، ترسيخ لمكانة المملكة العربية السعودية وشعبها، وهذا ما يجب أن يعيه السعوديون قبل غيرهم!. - «إن المملكة العربية السعودية تأسست على كتاب الله تعالى وسنة رسوله «صلى الله عليه وسلم»، وأصبحت بحمد الله مضرب المثل للوحدة والصفاء والتنمية والبناء على مستوى الفرد والمجتمع، وستظل بإذن الله واحة أمنٍ تقوم بواجبها بتعزيز روح المحبة والوئام وتضميد الجراح، والعمل على تحقيق مبادئ العدل والسلام، ومكافحة الإرهاب، حتى ينعم العالم بالأمن والاستقرار والرخاء.- لقد حملت هذه البلاد، المملكة العربية السعودية، همّ الأمة الإسلامية، منذ توحيدها ولا تزال، مستشعرة موقعها في قلب العالم الإسلامي، وخدمتها للحرمين الشريفين، فلا غروَ أن كانت ولا تزال وستستمر بعون الله حريصة على خدمة الإسلام، والوقوف بجانب المسلمين في أرجاء المعمورة، والدفاع عن قضاياهم المشروعة وفي مقدمتها قضية فلسطين.» «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود».- عزيزي المسؤول! بمناسبة العيد السعيد، كل عام وأنت بخير ونتمنى أن تفرح محبيك بنجاحك وتميزك في أداء مسؤولياتك، وإلا تطلب الإعفاء فتُريح وتستريح! لأن مرور الأعياد على بعض المسؤولين بلا عطاء هو نقمة أكثر من كونه نعمة!.- ماذا بعد رمضان؟ سؤال يتكرر في أذهان أصحاب الأهداف السامية! بناء على التميز أو تقهقر ورجوع، نسأل المولى الأول ونعوذ بالله من الثاني.- تلقيت نسخة جميلة من كتاب «كنوز قرآنية» للشيخ زيد بن فالح الربع يكتب مؤلفه في مقدمته (فهذه كنوز قرآنية منّ الله علي بجمعها من كتب التفسير وغيرها من المصادر، ورتبتها على ترتيب السور في القرآن الكريم).- وفي كنوز سورة المطففين يكتب (فالحذر الحذر من بخس حقوق الآخرين، حسية كانت أم معنوية، من الوالدين والأولاد والأزواج والإخوة وغيرهم من الأقارب والجيران وسائر الناس، فكم من زوج يقصر في حق زوجه ويطالبها بحقه كاملا، وكم من قريب يبخس حق قريبه ويطالبه بحقه كاملاً، وكم من إنسان يدعي الدين والتقى والزهد والورع ويهمهم بالتوبة ويوجه الناس ويدعوهم، لكنه لا ينصف من نفسه...)