شلاش الضبعان

كل مشكلة لها حل!

مع عاصفة الحزم كل مشكلة لها حل!من المشاكل التي طال انتظار حلها مشكلة خريجي الحاسب الآلي الذين كانوا طلاباً في كليات المعلمين ثم انضمت كلياتهم إلى الجامعات الناشئة مع تأسيسها لتبدأ معاناة هؤلاء وحالة الشتات التي فرضت عليهم!فحسب ما وصلني من هؤلاء الخريجين أنه «بعد انضمام كليات المعلمين الى الجامعات عام 1428هـ تم حصر الخريجين حتى عام ١٤٣١ وتعيينهم في وظائف تعليمية مناسبة لتخصصهم، ولكن خريجي عام 1432هـ تركوا يواجهون مصيرهم المجهول الذي ما زالوا يعيشون تفاصيله المرهقة، فتخصص الحاسب الآلي هو التخصص الوحيد من كليات التربية الذي يصدر احتياجه صفر لعامين متتاليين، عام ١٤٣٣هـ وعام ١٤٣٤هـ، وفي احتياج عام ١٤٣٥ هـ صدر الاحتياج ٢١٦ معلم حاسب آلي، فقالوا: لعلها بداية رفع المعاناة! وإتاحة فرصة للعطاء! ولكن الفرحة قتلت في مهدها! فرغم قلة الوظائف المعلنة مقارنة بالألوف المنتظرة بلهفة، تم تغيير نظام التعيين قبل صدور الاحتياج بأيام، ليصدر نظام جديد للتعيين لا يعطي أولوية للذين جمعوا بين المعاناة والتمكن العلمي! وبالتالي كانت النتيجة استمرار المعاناة والبقاء في دائرة الحرمان رغم اجتياز هؤلاء الخريجين لاختبار كفايات المعلمين الذي هو مطلب التعيين!.إذن السؤال الذي يجب أن يوجه لكل مشكلة: ما الحل؟!الحل بيد وزارة التعليم أن تقدم لخريجي الحاسب الآلي حلاً لا يضر الميدان التربوي، ويرفع عنهم المعاناة الكبيرة التي يعانون منها، فقد مرت عليهم 4 سنوات وهم لا يسمعون غير الوعود!خصوصاً وأنهم قد اجتازوا اختبار كفايات المعلمين، وليس لديهم من الفرص –بحكم أن تخصصهم تربوي- إلا فرصة الانضمام لسلك التعليم، فالوظائف الأخرى لا تقبلهم!إذن لا تتركوا أبناءكم! فمعاناتهم كبيرة وصاحب القرار يستطيع أن يصنع القرار المناسب الذي لا ضرر فيه ولا ضرار، إذا التفت لصاحب المعاناة بأكمله لا بجزء منه، واستحضر البحث عن الحل مع كل خطوة يخطوها في دراسة المشكلة! وكلي ثقة أن رجال عاصفة الحزم، لديهم لكل مشكلة حل بحول الله! متخصص بالشأن الاجتماعي