موت الشعر الفصيح
- يمنَ الشهامة للفدا أرواحنافتنشق الريحان والكافوراصوت المدافع غضبة عربيةبالحزم تفني القبر والمقبوراوسيوفنا لبت نداء جريحكموثَنَتْ غِماَد الوهن والتقصيراطلقاتنا تعلو السحاب كأنهاغيث يفتق روضة وزهورا( صهيب السعيد- طالب ثانوي)- على إيقاعِ أحرُفنا .. نبوحُتُشكّلنا على الناي .. الجروحُقصيدي لا يضيقُ بكل معنىفإنّ الشعرَ ميدانٌ فسيحُأنا الضرغامُ في ساح المناياوفي ساح الحروف أنا الجريحُ(سلمان السعد - طالب جامعي)- يا رب أنقذ عبيدا تاه في محنوأغرقته هموم الذنب إغراقا أرخت عليه ستارا أسود بهماوطوقته على الأغلال أطواقا ليت النجوم تنادي، وهْيَ عاتبةعد للإله بقلب بات مشتاقا(صالح الدعيلج- طالب ثانوي)- سلامٌ على من كان كالبدرِ للسماومن كان للأرض الجهومة كالهطلِوهوبٌ.. ولو لم يلقَ الا فؤادهَلكانت بهِ كفّاه أسبقَ للبذلِ(علي الزهراني - طالب جامعي)- ما قيمة الدنيا وروحك نسخةٌمن آخرين وعزمك اضمحلالُكل الحقول إذا تعطّل ريعهافالكد فيها ضيعةٌ وضلالُالعقل يروى بالقراءة.. والهدىهبة به تتكسّر الأغلالُوالحب يغرس باللقاء .. وبرودنا لمم ويُذهب إثمهنّ وصالُ(متعب الغامدي – معلم)-كانت لدي نظرة متشائمة تجاه وضع الشعر الفصيح في واقعنا المعاصر، ولكني عندما استمعت لهذه الأبيات وأمثالها أثناء زيارتي لمجلس ذوق الأدبي الذي يرعاه رجل الأعمال يوسف الدوسري وإخوانه، ومن أدباء صغار في السن بإلقاء جميل وبثقة مميزة، قلت: تظل هذه الأمة ولّادة، وتظل لغة القرآن حية!- شكراً للرجال القائمين على مجلس ذوق الأدبي – له قناة متميزة على اليوتيوب - والذي أخذ اسمه من حرف الذال: ذوق من الأدب الأصيل ما بين شعر ونثر خميل، والواو من الودق الهاطل، والقاف من القول الصادق، وشكراً لرجل الأعمال الشيخ يوسف الدوسري وإخوانه لاختيارهم هذا الجانب النوعي في الدعم، وليت رجال أعمالنا يتلمسون مثل هذه الجوانب، بدلاً من الازدحام في أماكن محددة رغم أننا بحاجة لجوانب كثيرة وكلها تصب في نهر العز الأخروي والدنيوي!- والسؤال الذي يؤرقني: أين الأندية الأدبية عن هؤلاء الشباب؟!