لو لم تسلم الجرة هذه المرة لكنا قد فقدنا عددا من أطفالنا وربما من نسائنا. قبل أيام سقط عدد من الأطفال وأولياء أمورهم على الأرض بعد انهيار أحد المدرجات التي تم تدشينها لمتابعة واحد من عروض السيرك الذي يقام داخل خيمة بالقرب من أحد المجمعات التجارية بالظهران.
ومع ذلك الانهيار عمت الفوضى أرجاء المكان وتدافع الأطفال ومرافقوهم في محاولة للخروج ما شكل خطورة أكبر من خطورة انهيار المدرج نفسه.
الدفاع المدني يقول: إنه لم يمنحهم رخصة التشغيل، ولهذا فهو - وكما يرى مسئولوه - غير مسئولين عما حدث !!
فوضى ما بعدها فوضى، إذ كيف يسمح ببيع تذاكر المهرجان وتوزيع الإعلانات في كل مكان والبدء في العروض قبل الحصول على موافقة الدفاع المدني !؟
ماذا لو سقط عدد من الضحايا بعد انهيار المدرج وما تبعه من تدافع الكبار قبل الصغار !؟
القضية لا تقف عند حجم ما حدث، بل في كيفية تجرؤ الشركة العارضة ووكيلها على الزج بالأطفال في مكان غير آمن رغم ارتفاع أسعار التذاكر التي كان من المفترض أن تنعكس على المكان والسلامة العامة.
كل الرجاء ألا تشكل لجنة لمناقشة ما حدث، فثقة الناس في اللجان قد ولت، وإذا كان هناك من مطلب فهو أن يتحرك الدفاع المدني لمتابعة ما يحدث الآن خاصة أن بيع التذاكر للعروض المقبلة مستمر على قدم وساق .. ولكم تحياتي.