رغم أنني لست من المؤيدين للتعميم في أي قضية مطروحة للنقاش من مبدأ «ألا تزر وازرة وزر أخرى»، ومن باب أنه في كل مجتمع هناك السيئ والحسن، إلا أن تكرار ارتكاب الجرائم من قبل جنسية واحدة، يدفعني للانضمام للغالبية العظمى من المواطنين الذين يطالبون بإيقاف تأشيرات العمل لتلك الجنسيات. لا أحد ينكر أن مجتمعنا قد عانى كثيرا من جرائم القتل والسرقة التي كان يرتكبها بعض العمال المنتمين لجنسية آسيوية معروفة، كما لا ننسى معاناة الكثير من الأسر التي تعرضت لأعمال السحر التي تخصصت فيها الخادمات القادمات من دولة نزعم أنها من أكبر الدول الإسلامية، وأخيرا وليس آخرا جرائم قتل الأطفال التي ارتكبتها خادمات لم نكن نعرفهن من قبل بحجة الانتقام أو تقديمهم كقرابين كما سمعنا مؤخرا من والد الطفلة السورية يرحمها الله. لنا تجربة رائعة مع الجنسية التايلاندية سواء في أعمال الصيانة وتنفيذ المشاريع أو في العمل المنزلي وخاصة الخادمات. تلك العمالة كانت متميزة في عملها كما كانت الأقل ارتكابا للجرائم والمخالفات.
نحن نتفهم الدوافع التي أدت إلى وقف العمالة التايلاندية وهي دوافع منطقية وعادلة، لكن ليس هناك أزمات بلا حلول، خاصة أن الخيارات للناس باتت محدودة والمخاطر أصبحت ملموسة .. ولكم تحياتي.