DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
يبدو أن بعض الجمعيات الخيرية التقليدية بدأت تفقد مصداقيتها لدى عامة الناس وخاصة أولئك الباحثين عن فعل الخير والتصدق للفقراء. أعرف أن مثل هذا الكلام لا يعجب القائمين على تلك الجمعيات، ولكن هذه هي الحقيقة التي نلمسها عند الحديث عن طريقة إدارتها. لا يعني هذا الكلام بما يحمله من نظرة سلبية، أي تشكيك في ذمم من يدير تلك الجمعيات أو يتعاون معهم كعمل تطوعي. فالقضية هي قضية إدارة واحترافية وشفافية وغير ذلك من العناصر التي سأطرحها في مقالاتي التالية لهذا المقال. نحن أمام تناقض في المعطيات، فبينما تدل أرقام الزكاة الشرعية على أنها أرقام فلكية، يضاف عليها مخصصات كبيرة من ميزانية الدولة، وكذلك تبرعات وصدقات من عدد كبير من الموسرين، فإننا نفاجأ بأعداد المحتاجين وربما المعدمين الذين يبحثون عما يسد رمق أطفالهم. أليس في ذلك تناقض يثير الحيرة!؟ في قضايا الفقر والحاجة، يبدأ العمل من القاعدة لا من أعلى الهرم، من الحي الفقير الصغير لا من مكتب الوزير، من الوقوف في الميدان لا الحديث من خلف الجدران. وباختصار فإن الجمعيات الخيرية الحالية بحاجة إلى خارطة طريق ملزمة بعيدا عن أي اجتهادات فردية أو جماعية وهذا ما سأتطرق له في المقالات التالية.. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات