التصريح الذي أدلى به محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه الدكتور عبدالرحمن آل ابراهيم من ان حاجة المنطقة الشرقية من المياه المحلاة تفوق بكثير ما يخصص لها مما يستدعي انشاء محطة جديدة للتحلية . هذا التصريح يجب أن تتوقف عنده وزارة المالية وتتعامل معه بجدية .
فالشرقية ستتعرض لأزمة مياه في السنوات القادمة إن لم يتخذ قرار عاجل غير آجل لإنشاء محطة خاصة بها .
وقد تطرقت بإسهاب في مقالات سابقة حول الموضوع وأوضحت ذلك بالأرقام ، وذكرت حينها ان العاصمة ومدنا اخرى خارج المنطقة تستفيد من محطة تحلية الجبيل ومحطة راس الخير ، كما تستفيد المصانع المقامة هناك من الجزء الاخر من المياه المحلاة وفي ذلك ضيم غير مقبول تجاه المنطقة تتحمله المؤسسة العامة لتحلية المياه .
القضية الآن وان خرجت من ذمة التحلية الى ذمة المالية وهي الوزارة التي لا يرتاح لها الكثير من أبناء المنطقة لقناعتهم بأنها لا تنصفهم في معظم المشاريع ، إلا ان ذلك لا يعفيهم من متابعة الأمر حتى اتخاذ القرار المناسب دون تأخير . القضية حساسة ومؤثرة على حياة الناس واهمالها أو التقاعس عن حلها ستكون له تأثيرات خطيرة خاصة وان العمر الافتراضي لمحطة تحلية الخبر قد انتهى بعد اربعة عقود من العمل .
ولكم تحياتي