تحدثت يوم أمس عن عزوف بعض رجال الأعمال عن تبني المشاريع الخيرية الكبيرة، وأشرت إلى مشاريع دور العجزة والأيتام، واليوم أكمل عن تلك المشاريع التي كم تمنيت أن تحظى باهتمام بيوت المال والأعمال. لست ميالا لمشاريع المساعدة التي لا تنتهي بتأهيل المحتاج ليعتمد على نفسه، ولهذا فأنا معجب بمشروع باب رزق من عبداللطيف جميل الذي يساعد الشباب والشابات على بدء مشاريع صغيرة من خلال قروض ميسرة. ولهذا أصبح هذا المشروع من أفضل المشاريع الاجتماعية، وأحد أهم المبادرات التي تستحق الإشادة. هناك مشاريع وأفكار أخرى كهذا المشروع الذي يعتمد على بناء الإنسان تنتظر من يتبناها ويتحمس لها. رعاية المواهب العلمية الذكية والمتميزة التي تنشأ في بيوت متوسطة أو فقيرة، تعتبر هي الاخرى من الأفكار الخلاقة التي يجب أن يتبناها رجال الاعمال في المنطقة بشكل خاص والمملكة بشكل عام.
ما أقوله الآن لا يقلل من المشاريع الضخمة التي سبق وأن تبناها بعض رجال الاعمال مثل مركز القلب للبابطين أو الإسكان الخيري للجبر في الإحساء ومشروع إسكان الفوزان في الخبر وكذلك مراكز غسيل الكلى ومشروع إكرام الموتى الذي يعتبر الأكبر من نوعه في الوطن العربي. هذه المشاريع كلفت مئات الملايين وهي التي نبحث عنها ونحث عليها .. ولكم تحياتي.