خبراء روس وكوريون شماليون وحزب الله وفيلق القدس الإيراني وعصابات عصائب الكذب العراقية تشارك بفعالية مع جيش الظلم والطغيان الأسدي في قتل الشعب السوري دون حياء أو احترام للأعراف الدولية أو الحقوق الإنسانية. عندما نلعن هذا الحزب الشيطاني ومن معه ، يغضب البعض من ذلك ويعده تحزبا وموقفا طائفيا !! . تفكير عقيم ، ومنطق عجيب ، وموقف إجرامي لا يقل عن موقف ذلك الحزب الشيطاني الذي بات يجاهر بذبح الأطفال والنساء والشيوخ بالمدافع والرشاشات والصواريخ. والكتابة عن جرائمه لا تعني أننا نقحم أحدا من المواطنين إلا من يتعاطف معه أو يدافع عن جرائمه.
هذا الحزب يعتمد على إيرادات ضخمة تأتيه من مشاريع خليجية بطرق مباشرة أو غير مباشرة ، ومن تحويلات معظمها ظاهر للقيادات الخليجية ، وبعضها يغلف بغلاف ديني ومعتقدات مذهبية ، وهذه الموارد هي شريان الحياة له والممولة لجرائمه التي وإن بدأت في بيروت وامتدت للقصير فإنها لن تتوقف إلا على شواطئ الخليج العربي. ولهذا لا بد من تحرك خليجي رسمي وشعبي نحو حرمانه من هذه الموارد التي تساهم في قتل إخواننا السوريين وتزعزع أمن خليجنا وتهدد مستقبل أجيالنا. هذا حزب صفوي كشف عن نواياه دون خجل ، ولهذا يكون السكوت على استمرار دعمه كارثة بدأت ملامحها وقدلا تنتهي .
ولكم تحياتي