ما زال الخبر الذي نشرناه يوم أمس الأول حول ما ذكره بعض أعضاء المجلس البلدي لحاضرة الدمام عن اعتماد بعض المخططات دون تمريرها على أعضاء المجلس والحصول على موافقتهم، ما زال ذلك الخبر بانتظار توضيح وإجابات من رئيس المجلس الدكتور سعود العماري، الذي أغضب الكثير من المواطنين عندما تجاهل الاستفسارات التي طرحناها عليه وركز فقط على ضرورة اخباره بأسماء الأعضاء الذين اختاروا هذه الصحيفة لطرح الموضوع على الرأي العام في المنطقة.
غريب أن يركز الرئيس على ذلك ويتجاهل الأهم، بل الأغرب أن يعتبر ما يدور في المجلس هو من الأمور السرية التي يجب إلا يطلع عليها الناس رغم أنهم المعنيون بالأمر. فلو كان هذا المجلس مجلسا خاصا فلن نلومه لان للمجالس حرمتها، لكن المجلس البلدي مجلس للمواطنين وأي إخفاء لأي معلومة فيه سيثير الريبة وقد يسئ للأعضاء أنفسهم لأنه سيدخلهم في دائرة الشك.
من المهم، بل من الواجب مناقشة هذه القضية أمام الناس وليس خلف الكواليس خاصة أن احد الأعضاء أشار إلى رسالة غريبة متعلقة بهذه القضية، وأي تباطؤ في فتح هذا الملف لن يكون مقبولا للرأي العام. كنا نتمنى لو أن رئيس المجلس قد أفادنا برأيه عندما طرحنا عليه القضية قبل النشر كي يعرف المواطنون كامل الحقيقة من جميع أطرافها، لكنه رفض واختار الصمت المثير ولكم تحياتي