مشكلة إدارات الجوازات في منافذ المنطقة الشرقية وخاصة مطار الملك فهد والجسر وسلوى والنويصيب والبطحاء ، هي أمثلة صادقة لما ذكرت. فمعاناة الناس تتكرر في كل مناسبة حتى أصبحت جزءا من أحاديث المجتمع ، وهماً مشتركا لمن يريد التواصل مع أهله وأقاربه في الدول المجاورة . لكن يبدو أن هذه المعاناة غير معترف بها لدى مسئولي هذا الجهاز الحساس، والدليل استمرار مشاهد البؤس والفوضى في هذه المنافذ. يمكنك إنهاء إجراءات الجوازات في الجانب البحريني خلال خمس دقائق ولكنك تحبط وتيأس عند ما تحتاج إلى ساعتين لتعبر الجانب السعودي ، وهو المشهد الذي يتكرر في كل المنافذ مع دول المجلس. نفس عدد السيارات ونفس عدد المسافرين يعبرون هذا الجانب أو ذاك ولا يعاني الناس إلا في كبائن الجوازات السعودية . وعندما قلت لصديق خبير في الحاسب الآلي بأن المشكلة قد تكون في النظام المطبق لدينا أفادني بأن الحاسب الآلي السعودي من أفضل الأنظمة وان العلة في الكوادر "كما وكيفا" ، وليس في النظام . أدعو مدير عام الجوازات لزيارة غير معلنة للجسر أو للمطار ليعرف ما الذي يواجهه الناس. ولكم تحياتي
لا نستطيع حل مشاكلنا دون الاعتراف بوجودها ، فبدون ذلك لا يمكن الحديث عن حلول لتلك المشاكل التي أتعبت الناس وأوصلتهم لحد اليأس.


