فالنظام يلزمهم بالحصول على موافقة الدفاع المدني قبل تجديد عقود إيجارات المدارس المؤجرة ، وقد أفاد الدفاع المدني بأن المدارس المستأجرة في القديح تشكل خطرا على الطالبات، ومن الطبيعي أن تضطر التربية لنقلهن للمدرسة الجديدة وهذا ما حدث . ومرة أخرى اعتقدت أن التربية أخطأت باختيارها مدرسة بعيدة عن قريتهن ، ولكن المفاجأة كانت أنها لا تبعد سوى خمسة كيلومترات وأن التربية أمنت حافلات لنقلهن من مساكنهن إلى المدرسة وبالعكس ، ناهيك عن أن قرار التربية مؤقت لحين بناء المدرسة البديلة داخل القرية . كلنا يعلم أن المسافة التي يقطعها بعض سكان الرياض بين بيوتهم ومدارس أبنائهم تزيد في بعض الأحيان على العشرين (كم) ، وأن الأهالي في جنوب المملكة وشمالها يقطعون طرقا وعرة لإيصال أبنائهم للمدارس ولم نسمع تذمرهم أو منع أبنائهم من الذهاب للمدارس . تصرف غريب ومرفوض .. ولكم تحياتي.


