يحاولون الظهور بمظهر السعادة على الرغم من العواصف التي تعصف بداخلهم، مع مشاعر مثل عدم قضاء يوم جيد، والشعور بالحزن، والشعور بالمتاعب.
فعندما يحدث شيء ما، فإن هذه مشاعر طبيعية تمامًا، مشاعر يمر بها الجميع من وقت لآخر، رأي علماء النفس.
وبالنسبة للاكتئاب المبتسم، فإن مشاعر مثل عدم قضاء يوم جيد، والشعور بالحزن، والشعور بالمتاعب عند حدوث شيء ما كلها مشاعر طبيعية تمامًا يمر بها الجميع من وقت لآخر.
هذه العبارة أعجبتني:
«لا تنتظر السعادة حتى تبتسم، ولكن ابتسم حتى تكون سعيدًا.. لماذا ندمن التفكير والله ولي التدبير؟ ولماذا القلق من المجهول وكل شيء عند الله معلوم؟»
بالفعل، السعادة بيد الإنسان نفسه، يستطيع تحقيقها وقت ما يشاء، وحين ما يشاء، وكيف ما يشاء. إلا أن البعض منا يعشق الاكتئاب، لا لشيء إلا لأنه لم يحصل على ما يريد كغيره، وهذه أفكار سلبية محبطة. فالسعادة قرار يصنعه الإنسان بنفسه، وأسلوب حياة وطريقة تفكير.
والابتسامة في الإسلام عبادة عظيمة وخلق رفيع، رغّب فيها سيد البشر، -عليه أفضل الصلاة والسلام-، واعتبرها صدقة نُؤجر عليها، فهي تفتح القلوب، وتزيل الأحقاد، وتعكس سماحة الإسلام ورحمته.
«تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ». -عليه أفضل الصلاة والسلام يا رسول الله-.
الابتسامة هي أقصر طريق للوصول إلى قلوب الناس، وقد اعتبرها الإسلام بديلاً عمليًا للتودد، لقوله عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم: «إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ، فَالْقَوْهُمْ بِطَلاَقَةِ الْوَجْهِ».
ولأهمية الابتسامة ونشر البهجة والفرح حول العالم، بدأ منذ عام 1999 الاحتفال باليوم العالمي للابتسامة في الجمعة الأولى من شهر أكتوبر، حيث بدأت الفكرة من «هارفي بال» مخترع سمايلي فيس، والذي توفي عام 2001. أما أكبر دراسة للابتسامات فكانت في جامعة مينيسوتا، حيث قام مجموعة من علماء النفس بدراستها، ولم يكتفوا بذلك، بل حددوا الابتسامة المثالية التي يعتبرها معظم الناس نابعة من القلب والأكثر صدقًا.
ختامًا: إشاعة المحبة تسهم في تخفيف أعباء الحياة وتفريج كربات الآخرين بنشر الطاقة الإيجابية. وقد كان عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم دائم البِشر والطلاقة، حيث وصفه الصحابة بأنه كان أكثر الناس تبسمًا.
فالابتسام خُلُقه الدائم الذي لا يفارقه، حتى في أحلك الظروف وأصعبها، ليجبر بخواطر أصحابه.
[email protected]



