ميم المحبة مع قاف القلوب، وراء الرحمة، كانوا أول من بدأ مسيرة المرح، فنثروا زهور المحبة بين الناس؛ لتتقارب النفوس، وتبتعد عنها الكراهية. وتلتها القلوب التي جعلت الضغينة منفيةً عن الديار؛ فالمشاعر السيئة هي ما يجعل حواجز التجاهل طويلة الأمد، ولا بد من التخلص منها؛ حتى تصبح زوايا العلاقات قائمةً على حسن الجوار الداخلي. وحتى تتوطد العلاقات، تولّت الرحمة تمرير الخصال الحميدة عبر رائها، حتى تتلقاها الضمائر الصافية، فيعمّ الوئام بين الناس.
ميم المودة بمعية شين الشمل، وألف الائتلاف، يواصلون استكمال المسيرة التي قرّت بها أعين النقاء؛ فوزّعت المودة كلماتٍ تبعث على حسن الظن، وتقافزت نقاط شين الشمل بين الناس؛ ليتصافحوا، وتتسع رقعة الابتسامة بينهم. فبعد اتضاح الحقائق التي تختبئ خلف عباءة الجهل، التي حاكتها إبرة سوء الظن بخيوط الظلام الدامس، تكتمل صورة التكامل في زاويةٍ تجتمع عندها جميع الأنفس. عندها قامت ألف الالفة بتجهيز استوديو التصوير لالتقاط صورة السعادة؛ فاسترجاع الضحكات عبر الصور يفتح جواهر من صنع الإحساس، بحث عنها الأمل في منجم الأمنيات، ومع ذلك بقي التوازن حائراً في تنظيم صفوفهم.
تاء التناغم مع فاء الفرح تتوليان مهمة التنسيق بين أعضاء الفرقة، وليكون الاستعداد تاماً؛ فتحت التناغم آلة البيانو، وعبر مقطوعةٍ كتب الفرح كلماتها، فتدفقت إليها ألحانها. وقامت التناغم بنقطتي تائها بالعزف على البيانو، بينما اعتنت الفرح بتفاصيل إطارٍ للصورة كانت قد صمّمته مع أعضاء الفرقة مسبقاً. وتعاون الناس معهم، وبدأ شريط السلام يحتفظ بهذه اللحظات السعيدة.
تم التقاط الصورة التي كانت البسمة رمزها، والفرح وفرقته أساسها.
[email protected]



