لفتني قبل أمس نداء معالي وزير الإعلام السعودي، سلمان الدوسري، فقد كتب عبر حسابه في منصة «X» العبارة التالية:
«بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قوية مستقرة في وجه العدوان. حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.»
لم يعد للواقع تفسير مختلف، أو فرضية تناقش احتمالات، ولا مساحة هنا لأي منظور شخصي ضيق، فأمان الأوطان يقف دومًا في قمة رفيعة تتسامى على كل مصلحة وأي أولوية؛ والذراع الأهم اليوم لتوحيد الصف هو الإعلام المؤسسي الرصين والمتزن والموثوق، والناس أحوج ما يكون لمن يمنحهم المعلومة، ويضيء لهم الطريق، ويتقاسم معهم حقيقة محيطهم الجغرافي وأهمية أوطانهم على مستوى العالم.
للخليج قيمة رفيعة على مستوى العالم، وهذا الخليج يحتضن دولًا شقيقة، وأحدها وجهٌ مطابق للآخر. ومن البديهي أن يقوم مركز مستدام للإعلام الخليجي الموحد، مخاطبًا المكوّن الاجتماعي لهذه الدول الشقيقة، ومنتقلًا بالخطاب الإعلامي الرصين المرتبط بنا إلى العالم بأسره. ومن المأمول من هذا المركز الاستراتيجي أن يستخدم كل فنون الإعلام للوصول الكفء إلى كافة الشرائح المستهدفة، ولكي نسد الباب على مصادر الإعلام المضلل، وهو الذي يحيط بنا اليوم من كل اتجاه.
رجاؤنا اليوم كبير في أن يرى هذا المركز الإعلامي لدول الخليج العربية النور، وأن يتنقل برشاقة كل عام بين عواصم دول الخليج العربي، وأن يعيد تقديم وحدتنا الثمينة إلى المنطقة والعالم.
[email protected]


