تهدف الحوكمة إلى حماية النشاط من الأخطاء وتقليل المخاطر وضمان أن المال والجهد يُستخدمان في المكان الصحيح وهي مهمة لأي كيان سواء كان شركة أو مؤسسة أو جمعية خيرية أو حتى مشروعاً صغيراً يديره شخص واحد.
أنواع الحوكمة :
1- حوكمة الشركات: تنظم العلاقة بين المالكين والإدارة والموظفين، مثال : تحديد من يوقع العقود ومن يراجع الحسابات ومن يملك صلاحية الصرف.
2- حوكمة القطاع العام: تضمن استخدام المال العام بشكل صحيح، مثال: عدم صرف أي مبلغ إلا بموافقة نظامية واضحة.
3- حوكمة تقنية المعلومات: تحمي الأنظمة والبيانات من سوء الاستخدام ، مثال : تحديد من يحق له الدخول للأنظمة وعدم مشاركة كلمات المرور.
4- حوكمة المخاطر والالتزام: تمنع المشكلات قبل وقوعها، مثال: التأكد من الالتزام بالأنظمة قبل توقيع أي عقد أو تنفيذ أي مشروع.
الآثار الإيجابية لتطبيق الحوكمة:
1- وضوح في القرارات والمسؤوليات.
2- تقليل الأخطاء والتجاوزات .
3- رفع مستوى الثقة بين العملاء والموظفين .
4 - تحسين السمعة وزيادة المصداقية .
5- إستقرار ونمو مستدام للنشاط.
الآثار السلبية لغياب الحوكمة :
1- قرارات عشوائية وغير مدروسة.
2- تضارب مصالح بين العاملين.
3- هدر مالي وخسائر غير مبررة.
4- ضعف الرقابة والمسائلة.
5- مشكلات قانونية قد تهدد بقاء النشاط.
أثر الحوكمة على الفرد والمجتمع والإقتصاد:
1- الفرد : شعور بالعدل والأمان الوظيفي ووضوح الحقوق .
2- المجتمع : انتشار النزاهة وتقليل الفساد.
3- الاقتصاد : بيئة استثمارية قوية وجاذبة ومستقرة.
كيف أبدأ بتطبيق الحوكمة في نشاطي ؟
1- كتابة هيكل إداري واضح .
2- تحديد الصلاحيات والمسؤوليات.
3- إعداد سياسات مكتوبة «مالية، إدارية، رقابية».
4 - الالتزام بالأنظمة الرسمية .
5- مراجعة الأداء بشكل دوري.
6- الاستعانة بمستشار أو جهة متخصصة عند الحاجة.
من يمنح شهادات الحوكمة في المملكة العربية السعودية ؟
الجهة الرسمية التي تضع قواعد وأطر الحوكمة للشركات المدرجة في السوق المالية هي هيئة السوق المالية فهي المرجع الأساسي الذي يحدد الأنظمة والتعليمات المتعلقة بحوكمة الشركات الخاضعة لإشرافها، أما ما يُعرف بشهادة الحوكمة فلا توجد جهة تمنح وثيقة واحدة بنفس الشكل لجميع المنشآت بل يتم إثبات تطبيق الحوكمة بطرق مختلفة منها:
1- جهات تدريب أو استشارات معتمدة : تقوم بتأهيل المنشأة وتقييم مدى التزامها بمبادئ الحوكمة ثم تمنح شهادة إتمام برنامج.
2 - برامج تقييم وفحص حوكمة: يتم من خلالها مراجعة الأنظمة والسياسات الداخلية وقياس مستوى الالتزام بالمعايير المعتمدة .
3- تقارير التزام رسمية: تصدر وفق معايير وأنظمة محددة وتُظهر مدى التزام المنشأة بقواعد الحوكمة المعتمدة.
الخلاصة:
الحوكمة ليست تعقيداً إدارياً بل تنظيم ذكي يحميك ويصون عملك ويحفظ أرباحك ويصنع الثقة اليوم قبل أن تحتاجها غداً.


