ويعزز قطاع تقنية المعلومات والاتصالات قدرات المملكة من خلال إيجاد فرص عمل ووظائف لا تحصى، وتوفير التدريب الملائم للقوى العاملة المحلية لتزويدها بالمهارات التقنية الضرورية في ظل التطور التكنولوجي المتواصل. وتسهم هذه الشركات في دعم عملية البحث والتطوير لتحفيز التكامل الرقمي والابتكار لدى كل من القطاعين العام والخاص.
البرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات، برنامج يساهم في تعزيز منظومة قطاع تقنية المعلومات وزيادة فاعليته وضمان استدامة نموه باستخدام العديد من المقومات المالية والمعرفية، وذلك بالتعاون مع شركاء النجاح وأصحاب العلاقة في المنظومة. كما يلعب البرنامج دورًا أساسيًا في تعزيز جميع الممكنات التي تؤثر على نمو سوق التكنولوجيا، بهدف جعل المملكة مركزًا إقليميًا جذابًا للابتكار والاستثمار في القطاع التقني، ومما يبدو جليًا بأن التحول الرقمي يسهم في تحسين كفاءة العمليات وزيادة الإنتاجية في مختلف القطاعات، كما يُسهل الوصول إلى المعلومات وتبادلها. وبالتالي، فإن التحول الرقمي يُعزز الابتكار والإبداع، ويساعد في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وهذا بدوره يُساهم في تعزيز القدرة التنافسية للمملكة على الصعيد العالمي.
للريادة التقنية أهمية في تعزيز البحث والتطوير، وتوظيف أحدث التقنيات لإيجاد حلول مبتكرة. من خلال دعم رواد الأعمال والمشاريع التقنية الناشئة، إذ نستطيع تعزيز قدرات البحث والتطوير الوطنية وتسريع وتيرة التطور التقني في بيئات الأعمال، التي من خلالها نصل إلى أعلى درجات التقدم سواء الصناعي، الاستثماري وصولًا إلى القطاع الخدمي وغيره.
بناء مجتمع رقمي مزدهر يكون عبر تطوير المهارات وتمكين الطاقات الوطنية الرقمية لتكون قادرة على تسريع عملية التحول الرقمي والإسهام في تحقيق توجهاتنا الاستراتيجية المستمدة من رؤية السعودية 2030
[email protected]



