عبادة عظيمة تتضاعف فيها الحسنات، حيث يرتبط الشهر الكريم بنزول القرآن، مما يجعله وقتاً مثالياً للتدبر وزيادة الأجر. يُعد رمضان «شهر القرآن» الذي كان السلف يخصصونه للتلاوة والختمات، ويحصل القارئ على عشر حسنات بكل حرف، مع أجور مضاعفة ونور في القلب.
من أبرز فضائل قراءة القرآن مضاعفة الأجر: يتضاعف ثواب تلاوة القرآن كباقي الأعمال الصالحة، فالقرآن يُقرأ بتدبر آياته وأحكامه في شهر الصيام.
الشفاعة يوم القيامة: يشفع الصيام والقرآن للعبد يوم القيامة، حيث يقول القرآن: «ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه».
هذا الشهر الكريم فرصة ذهبية لتعزيز القيم الروحية والأخلاقية لدى الأطفال كتعويدهم الصبر، والعطاء، والتعاون وتقوية الروابط الأسرية وتنمية القيم الأخلاقية كالصدق، والأمانة، والاحترام، المسؤولية.
وأيضاً تعزيز ثقتهم بأنفسهم فمشاركتهم في تحضير السحور والإفطار تُشعرهم بالإنجاز.
زد عليها تنمية التراحم وتعليمهم العطاء والتعاطف مع الآخرين خاصة ذوي الحاجة.
الترابط الأسري ضرورة وقيمة من القيم التي يجب المحافظة عليه في كل الأوقات مع مشاركتهم في قراءة القرآن والصلاة جماعة.
أما بالنسبة لتهيئتهم للصيام فبالتدريج مثلاً صيام ساعات قليلة أو صيام النهار حتى الظهر/العصر، ويزداد تدريجياً مع قدرة الطفل.
يرجى عند تشجيعهم على الصيام عدم مقارنتهم بغيرهم من أطفال الأسرة، وإذا شعر الطفل بإرهاق، يجب إفطاره فوراً.
تشجيعهم على التبرع بملابس أو ألعاب أو المشاركة في «إفطار صائم».
في السحور ضرورة تناول وجبة غنية بالبروتين والكالسيوم «زبادي، فول، بيض» مع الخضروات.
الإفطار: البدء بالتمر والماء/الحليب، ثم شوربة خفيفة قبل الوجبة الرئيسية.
يرجى تعريفهم بأبرز فضائل شهر رمضان الذين يستوعبون، تعريفهم أن هذا الشهر الفضيل نزل القرآن الكريم فيه وفي هذا الشهر أيضاً ليلة القدر: ليلة خير من ألف شهر، وهي من أفضل ليالي العام.
وتعريفهم بشكل مبسط أن من صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
وأن الشياطين تصفد، وتفتح فيه أبواب السماء والجنة وتغلق أبواب الجحيم.
وأن الأجر يضاعف وتضاعف الأعمال الصالحة ويكون الصوم وقاية من العذاب وسبيلاً إلى النعيم.
[email protected]



