وبعض البنوك جيدة، ترسل رسالة أو ملاحظة أثناء فتح التطبيق، لكن بعض البنوك، تطلق «ميليشياتها» على العملاء. والعجيب أن مديري البنوك الباذخة، وإدارتها العليا المهيبة، لا يقرأون ما يكتب عنهم في شبكات التواصل الاجتماعي وشكاوى الناس من إزعاج ميليشياتهم التي لا تنام ولا تنيم.
وأسوأ ما في دعايات القروض أو دعايات التقسيط هو دس السم في العسل لـ«النشمي» الذيب «عزيزنا العميل».
وأخطرها الأساليب الشديدة السمية مناغمة عاطفة المستهلك واغرائه بالحصول على قروض في كماليات: اشتر جوال حديث أو تذكرة سفر سياحية أو جدد أثاث منزلك، بالتقسيط، يعني «عزيزي العميل» خذ وتحمل ديوناً ثقيلة من أجل الرفاهيات!.
وبعد شهر من الرفاهية والمتعة والترويح عن النفس، تلاحق البنوك الذيب «عزيزها العميل» إن لم يدفع، وتهدده بالشكاوى القضائية وتهرع جيوش محامي البنوك بسياطهم اللساعة لـ«تليف» العميل العزيز النشمي.!
وبعض البنوك تغري حاملي البطاقات الائتمانية بالتقسيط بلا فوائد. وهذا فخ، إذا الذين يعجزون عن تسديد الاقساط في موعدها، وهم كثيرون، تضاعف عليهم الفوائد بسبب تجاوز مدة سداد القسط.
ويتطلب الأمر أن تخاطب حماية المستهلك البنك المركزي لمنع البنوك من الإعلان القروض في الكماليات، وتمنعها من أخذ فوائد على أقساط البطاقات حتى التي لم تسدد في موعدها. فليس كل الناس قادرين على الوفاء بالأقساط في مواعيدها. وكثير من ضحايا الأقساط تكبدوها بفعل الإغراء وليس للضرورة.ٍ وليس لدى كل الناس الوعي والفكر للتمييز بين ضرورات وغير الضروريات، وبعضهم تسيطر عليه العاطفة أكثر من العقل فيهوي في فخاخ القروض وخبائث مهارات التسويق وثقافة الاستهلاك المتوحشة.
*وتر
إذ طرائف الأثل المهيب،
تراقص رياح الشمال
احتفاء بالصباح وخصل الشمس
ووفاء الوعود..
وإذ الخزامى تهدي شذاها الفواح للركب والعابرين..



