الأنانية، صديقة السرقة الأدبية التي تحفزها على سرقة جهود الآخرين، وتضع أسماءَ ليست بذات الصلة، والكفاءة لتقوم بهذا الإنجاز، وخلال الجلسة سألها القاضي عن سبب ذلك، فأكدت الأنانية أنها لا تكترث بما سيحدث لمالكي الإنجاز؛ لأنها تريد خدمة صديقتها فحسب، فهي ليست متفرغة للعمل في كل آن، وزعمت أنها لا تمتلك القدرة على تحقيق هدف العمل، وردَّ التكافل محامي أصحاب الإنجاز عليها بحزمٍ مؤكدَا عدم أحقيتها في الحصول على ما حصده من زرع البذر، وسقاها حتى أينعت ثمارها، وأن حجتها باطلةَ مع توكيد حجم الضرر التي تعرض له موكلوه.
الكسل، شريك السرقة الأدبية التي لم تكلف نفسها بالنهوض أمام القاضي، وأكد أنه مصدر التقاعس الذي يمنح السرقة الأدبية طولَا في يدها حتى تمرَّ بهدوءٍ بين الأزقة، وتأخذ ما تريد بحجةِ أنها لا تشعر بمزاجٍ جيدٍ للعمل، وهذا ما جعلها تسرق كل الجهد من الأشخاص الذين يتمتعون بخصلة النشاط بدون تفكيرٍ حول حزنهم، ولكن الإصرار محامي أولئك الناس وقف بكل ثقة أمام الكسل.
الفشل، كلماته تمهد طريقَا للسرقة الأدبية، بالإضافة لجميع الممرات التي سيعبرها حتى يأخذ الإنجاز، ومع ذلك فهو يحطم عزم السرقة الأدبية؛ لأنه صنع إليها الطريق بكلماتٍ تدل على عجزها المهني من القيام بعملٍ بنفسها، وأن الحل الأمثل هو أخذ ذلك العمل الرائع، ولكن التحفيز محامي المبدعين دافع عن موكليه، وطلب تنفيذ العقاب المناسب للمتهمة، ورفاقها.
حكم القاضي على السرقة الأدبية مع الأنانية، الكسل، والفشل بالحبس مع الأعمال الشاقة لسنواتٍ طوال حتى يتعلموا أهمية العمل.
[email protected]



