كثيرة هي النظريات والفرضيات والقناعات حول قدرات الذكاء الاصطناعي وحجم تأثيرة على واقع حياة البشر وقدرته على القيام بادوار الإنسان خاصةً في الوظائف والخدمات وما انعكاسات ذلك على الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسة أيضا.
وهنا سأحكي لكم قصة عجيبة عن الذكاء الاصطناعي!!
حيث منحنا المنتدى السعودي للإعلام فرصا من ذهب لمتابعة جلساته التي ضمت العديد من الأطروحات ومناقشة قضايا مهمة مثل الذكاء الاصطناعي، والاستدامة الإعلامية، والدبلوماسية في مجال الإعلام.
سعدت برؤية زملاء أعزاء بعضهم لم أره منذ سنوات عديدة، وهذا من ضمن ميزات المنتدى.
كما منحنا المنتدى فرصة مقابلة نجوم الإعلام داخليا وخارجيا، والذين نشاهدهم عبر الشاشة الصغيرة أو نقرأ مقالاتهم وكتبهم في كل مكان.
في أروقة المنتدى «رأيت رجلا عجبا» اسمه أيمن، كشف لي أنه إجتمع أكثر من مليون «ذكاء اصطناعي» للدردشة و»رعاية مصالحهم»!!
الأكثر غرابة أنهم اخترعوا مدينة وقانونا جديدين يديرون شؤون حياتهم.
فجأة قال بعضهم لبعض: انتبهوا هناك أناسا حقيقيين يتجسسون علينا!!
نهاية:
كل من أبلغته بهذه القصة قال:
ياساتر!!
[email protected]



