وأخطاء الحكام في المباريات هي ظاهرة متكررة وتثير جدلا واسعا بين الأوساط الكروية ولن تنتهي هذه الأخطاء حتى لو كان الحكم روبوت.. ومع كل أسف أصبحت أخطاء الحكام شماعة تعلق عليها الفرق خسارتها دون أن تتم محاسبة اللاعبين والطاقم الفني على تلك الخسارة.
إن أخطاء الحكام -التقديرية- تحدث في كل ملاعب كرة القدم وحول العالم وحتى في الحواري تجدها، والحكام هم بشر ومنهم من يخطئ والآخر يوفق في إدارة المباراة وإخراجها لبر الأمان، أما أن ندخل في نواياهم والجزم بأنهم تعمدوا هزيمة فريق لمصلحة فريق منافس، فتلك المصيبة الكبرى.
الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا خطف الفوز لمنتخب بلاده بكأس العالم في المكيسيك 1986م على منتخب إنجلترا بلمسة يد لم يشاهدها الحكم التونسي علي بن ناصر آنذاك، وهل نقول بأن الحكم في تلك المباراة تعمد هزيمة الإنجليز ؟
وما حدث من إتهامات للحكم السنغالي عيسى سي في مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي أقيمت مؤخرا في المغرب بعدم احتسابه لضربة جزاء لمصلحة منتخب الجزائر أمام نيجيريا، ما هو إلا دليل على أن لعبة كرة القدم مليئة بالأخطاء التحكيمية وحتى بعد توفر تقنية الحكم الفيديو المساعد - VAR -لا زالت الأخطاء التقديرية مستمرة وقد تضرر منها فريق واستفاد آخر.
واليوم نحن نسمع في دورينا دوري روشن للمحترفين، سيل من الاتهامات للحكام المحليين وحتى الأجانب منهم بأنه تسببوا في هزيمة بعض الفرق لمصلحة فرق أخرى.
وللأسف، هناك بعض من المنتسبين للإعلام الرياضي يتبنى هذا الرأي ويحاول دائما إثباته على أنه حقيقة مسلم بها، وقناعتي الشخصية بالفريق القوي والمعد بشكل سليم وتتوفر لديه كل الإمكانات الفنية وجودة في اللاعبين من محليين وأجانب هو القادر على التغلب على الأخطاء التحكيمية الواردة في المباراة، وأن الفريق الضعيف هو من يمسح إخفاقه على قيمص حكم المباراة.
[email protected]
للأسف، هناك بعض من المنتسبين للإعلام الرياضي يتبنى هذا الرأي ويحاول دائما إثباته


