هاهي أيام إجازة منتصف العام وقد طوت ايامها على عجالة والحمد لله على مرورها بسلام وطمأنينة في هذا الوطن الغالي وكل من آثر التنقل بين ربوع البلاد وزار الأهل والأحباب وعاد إلى منزله آمنا سالماً نقول له ان هذه لحظة تستحق الحمد والشكر فنحن ننعم بإسقرار وسط عالم يعج بالضجيج والفوضى وذلك بفضل الله ثم حكومتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها .
رسالتي للطالبات والطلاب بعد انقضاء هذه الاستراحة القصيرة ان يحرصوا على العودة إلى مقاعد الدراسة بذات الجد والاجتهاد من اليوم الأول فهي مرحلة حاسمة من السباق التعليمي لهذا العام خاصة لمن هم في مرحلة التخرج سواء من الثانوية العام او المرحلة الجامعية .
غالبا ما يصاحب العودة من اي اجازة سواء كانت قصيرة او طويلة شعور بالتراخي والرغبة في تأجيل الانطلاقة وهو شعور طبيعي لكن ينبغي عدم الاستسلام له وبذل كافة الطرق لتجاوزه، ولعل ابرز الطرق لتحقيق ذلك هو تنظيم الوقت وخاصة أوقات النوم والاستيقاظ ومواعيد الدراسة وكذلك ساعات الترفيه .
خطة العودة للدراسة يفترض ان تشمل التحضير الأكاديمي واللوجستي والنفسي، وتتطلب وضع جدول زمني، وتجهيز الأدوات والمستلزمات الدراسية، والتعاون بين المدرسة والأسرة، مع التركيز على التهيئة النفسية للطلاب، وتوفير بيئة صحية وآمنة، والتحضير للمواد الدراسية لضمان بداية ناجحة ومنظمة، كذلك يفترض ان تشتمل على تحديد المهام، الجداول الزمنية.
التحفيز عنصر مهم . وغرس روح الحماس منذ الساعة الأولى وليس اليوم الأول بجهد مشترك بين المنزل والمؤسسة التعليمة وسيكون له انعكاس إيجابي على بقية الأداء للطالبات والطلاب على مدى الأيتام المتبقية .
ختاماً .. أتمنى للجميع التوفيق والنجاح في ما بقي من العام الدراسي وان يكون الختام ملبياً للطموحات بل يعتلي عن ذلك .



