الأشعة تحت الحمراء، الأشعة الشمسية التي تمنح الحرارة للأجسام، وتقع تحت قوس المطر الذي يبتدئ باللون الأحمر، وتستطيع أن تدعم بعض المجالات الضرورية؛ فمن المنظار يمكن الاستفادة منها بإضافتها إلى الكاميرات، فتصبح الرؤية الليلة ممتازة؛ حيث إنها تُظهِر ذوي الدم الحار مثل البشر، وبعض المخلوقات الحية الأخرى، وبهذا تثبت فاعليتها في مراقبة الأماكن الهامة مثل مواقع العمل، وقد تستطيع تقديم دعمٍ إحداثي عبر المساعدة في البحث، والإنقاذ، وأيضًا في القبض على المجرمين.
الأشعة فوق البنفسجية، الأشعة سيئة السمعة التي تسبب في بكاء خلايا الجلد؛ نظرًا للألم الذي تعطيه لهن، وعلى المدى البعيد فإن هذه الأشعة تنقل خلايا السرطان إلى الجلد، ويمكنها أن ترسم ملامح الشيخوخة على الوجوه، وهذه التفاصيل تم اكتشافها من المنظار، ويمكن تفادي أضرارها بالاستعانة بواقي الشمس، ولكن من خلال النظر إلى للمجهر يتضح دورها في زيادة إنتاج فيتامين د الذي يساهم في تقوية العظام.
وفقًا لرأي الفيزياء فإن الأشعة تُظهِر خصالها الطيبة، وعلى هذا تم الاتفاق على تجربة الاستفادة من هذه الخصال، وأثبتت الأشعة الخارجة صدق نواياها بعد مساعدة الفيزياء بتوفير الأطوال الموجية، والترددات المتباينة تم الحصول على نتائج مرضية خصوصًا في علاج الأمراض الجلدية مثل الصدفية، وأيضًا في قتل الميكروبات التي تسبب الضرر، وبناءً على ذلك تقاطعت عدسة المجهر مع المنظار، وتساءل العلم حول إمكانية الاستفادة من خدمات الأشعة في علاج أنواع من السرطان؛ فتتلف الخلايا السرطانية، وتساهم في نمو الخلايا الطبيعية؛ خصوصًا مع إثبات كفاءتها في علاج بعض الأمراض الجلدية، فمن الممكن دراسة خصائصها الفيزيائية في صدد حماية الجسم.



