قلت: مع إشراقة شمس الوطن تتجدد فيه كل التطلعات والأمنيات ولكن ما زال الحديث عن زيارة ولي عهدنا المحبوب سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان إلي أمريكا واستقبال الرئيس ترامب لسموه استقبالا يليق بقائد كبير يمثل السعودية العظمي التي باتت تعانق السماء طموحا وشموخا وإنجازات مختلفة ومتعددة في مختلف المناطق والمحافظات بل إنها تواصل تقديم خدماتها الإنسانية للأشقاء في غزة والسودان ودول أخرى.
الزيارة تاريخية وناجحة بكل المقاييس لسمو ولي العهد والذي كان يتحدث في البيت الأبيض وأمام مختلف وسائل الإعلام مباشرة بكل عظمة وثقة وإقتدار وحكمة، وهنا شهد العالم ما يتمتع به سموه «حفظه الله» من صلابةً وقوة، مؤكدا علي أن المملكة ماضية في سياستها نحو تحقيق الأفضل للمملكة باستثماراتها في أمريكا والمضي بالمسيرة التنموية إلي الأفضل.
هذا وما زالت أصداء كلماته وإجاباته في المكتب البيضاوي أو في حفل العشاء أو حتى خلال زيارته للكونغرس الأمريكي.. ما زالت تحظى بالكتابة عنها في الإعلام الأمريكي والعالمي.
كل هذا وذاك جعل من التقارير والتغطيات التي نشرتها كبريات المجلات والصحف الأمريكية والعالمية والعربية تتضمن إشارات الإعجاب والتقدير الكبيرين بسموه وبالمملكة.. بل خصصت مجلات شهيرة، تقارير توكّد ذلك وأكثر من ذلك.. وهو ما فعلته كبريات الصحف الأمريكية والعالمية المختلفة في الغرب والشرق ولا يمكن أن ننسى أو نتناسى تغطيات إعلامنا السعودي والخليجي والعربي الذي واكب في تغطياته الزيارة ورصد بالكلمة والصورة وحتي الفيديوهات جوانب مختلفة من الزيارة التاريخية والزاخرة بالصور المنوعة والتي باتت وثائقية وعظيمة.
قال: كيف رأيت إجازة التعليم الطلاب التي أسعدت الأسر.
قلت: كانت هذه الإجازة وفي هذا الوقت بالذات فرصة لزيارة الأقارب والمعارف وحتي السفر، وتمنى الكثير لو منح الموظفين إجازة لو 3 أيام لمواكبة إجازة
أولادهم فسوف تكون الإجازة متكاملة ومفيدة للجميع.
[email protected]



