قرأ الألم عبارة، توجد مجموعة من الأدوية مطابقة في المكونات لشركاتٍ أخرى بنفس المفعول، فوق أرفف الصيدلية، فتنهد بصمت، وفجأةً التقى بالاقتصاد بين أروقة الصيدلية، وأكد صحة العبارة، وأن الأسعار الخاصة بالأدوية تختلف من بلدٍ لآخر، وأن المكونات المستخدمة في معظم الأدوية التابعة لنفس المرض شبه متطابقة، وأن هذا يساهم في تعزيز التنويع الدوائي، وأن تناول أنواعٍ أخرى يمنح البقية حق السفر، والتنقل بين أرجاء العالم، وإضافة عدة مواد تساهم في تحسين صحة المرضى.
الحقيقة، زائرة إلى الصيدلية سمعت الحديث الاقتصاد، فتعاطفت مع الألم، وتحدثت عن أمراضٍ لا تستطيع أدويتها السفر، ويجب توفرها بسعرٍ معقول، ومنها أمراض القلب، وأن تغيير نوع الدواء يؤثر في أداء الواجب الصحي للمرضى، وستتدهور صحتهم جراء ذلك، وشرحت أهمية توفرها رغم التفاصيل الدقيقة بين أحداث العالم، وقد تؤثر سلبًا على استقرار الأدوية، فتحدثت الشكوى باسم الألم عن ردة فعل الأجسام عند تغيير الدواء، وخصوصًا عند اختلاف الجرعة في حبة الدواء، ولذلك، فحظر السفر تجاه هذه الأنواع من الأدوية سيجعل صوتها يعلو، ولن يتمكن المرضى من أصحاب العقول المبدعة من تقديم بصماتهم الإبداعية بكفاءة.
بعد هذه الأحاديث تجمعت الأدوية، وخرجت من الأرفف، وعلى لسانهم نطقت الصيدلة عن بعض الأدوية التي لا تملك بديلًا، وأن بعض الأدوية تتنكر كذبًا بأسماء آخرين، وأن البعض منها يغادر بلا عودة مما يجعل الصحة في مصيرٍ مجهول؛ فبعض الأمراض لا تأتي بسبب الظروف المحيطة كاختلاف أجواء الطقس؛ فقد تكون وراثية، أو بسبب آخر، واتفق الجميع على أهمية توفير الأدوية الضرورية للحفاظ على الصحة.
[email protected]



