وللزيارة ميزة أخرى أنها مثلت ضربة موجعة وهزيمة للمرجفين الكارهين للمملكة وخلايا الضرار وأدوات التشرد البائسة، الذين كتبوا تغريدات وأدلوا بتصريحات سقيمة تعبر عن عقول تافهة، وعجز وأنفس مأزومة بالحقد والكره الأعمى.
وعلى الرغم ما تواجهه السعودية طوال تاريخها، إلا أنها تعبر الأزمات وأصوات الكره، وهي أشد عوداً وأكثر صلابة، وتشكل رقماً صعباً في الفعل الاقليمي والعالمي.
وهذا يجعلنا ننتشي بالفخر والزهو ونحلق في سماوات المجد، لأن قادة بلادنا خريجي بيت خبرة عريق في الإدارة السياسية، من المؤسس الأول الإمام محمد بن سعود إلى الملك سلمان، حفظه الله، ويشهد لهم تاريخهم، وإنجازاتهم ونجاحاتهم المميزة التي حولت المملكة من مجرد صحاري جرداء، يهددها الفقر والعوز والأمراض والفتن، إلى بلد موحد يتبوأ مقعداً متقدماً بين الأمم في مجالات التنمية الرائعة ويحتل مركزاً المقدمة في الخدمات الإدارية والتعليم والصحة والمواصلات والتقنية والحكومة الالكترونية.
هذه النقلة النوعية للسعودية لم تحدث بالأماني ولا في ثرثرة جلسات سمر والأنس، ولا بالثروة المالية وحدها، بل أنجزت بالإدارة المهنية المحترفة والتفاني والصدق وتطبيق قياسات أداء مهنية للوزارات الحكومية. وحولت منصب الوزير من تشريف وتكريم، في سنين خلت، إلى اختبار ميداني لأدائه والتزامه وقدرته على تطبيق أعلى معايير الجودة المهنية في الوزارة. حتى غدت مثلاً يحتذى.
*وتر
وطن يمتد من البحر للبحر،
يكتب تاريخه الأنيق المهيب،
إذ الأمجاد تمتزج بالأثير، وسنابل الشمس
وبالموج الأزرق وثرى الواحات الخضر..



