الإثارة والمناكفات الجماهيرية هي ملح كرة القدم، ودون هذا الجمهور لا معنى لهذه اللعبة، فهو ملح اللعبة وسكرها. الأهلي طار بنقاط الديربي وتراقص جمهوره على أغنية العندليب ونامت جدة خضراء كعادتها في السنوات الماضية.
ليلة تنفس فيها الجمهور الأهلاوي بعد حالة الشك ما بين الجمهور واللاعبين والمدرب في ظل مستويات غير جيدة قدمها الأهلي في آخر خمس مباريات.
ثلاث نقاط كانت مفصلية ومهمة لكل الفريقين وكان حتمياً أن ينتصر فريق على الآخر فالتعادل يصعب من مهمتهما في اللحاق بسباق الدوري.
كسب الأهلي الديربي بفضل وأسلوب والطريقة التي أنتهجها مدربه الألماني ماتياس يايسله والتي فاجأ بها الجميع وبما فيهم مدرب الاتحاد كونسيساو.
يايسله تخلى في هذا الديربي عن أسلوبه المعتاد بالضغط العالي على الفريق المنافس مباراة كانت تكيتيكة صرفة لا مساحات ولا أخطاء فردية مسموح بها مباراة ألجم فيها ماتياس الألسنة التي كانت تطالب برحيله وأنه غير قادر على الإضافة الفنية للفريق الأهلاوي وأن طريقته وأسلوبه أصبحت مكشوفة ومقروءة من منافسيه.
يايسله اتخذ القرار الأصعب بإستبعاده أبرز لاعبيه الإنجليزي إيفان توني والبرازيلي جالينو واعتمد على طريقة للعب المنحفض وإغلاق كل الطرق المؤدية لمرمى ميندي وتجلى لاعبو الأهلي في تنفيذ وتطبيق أفكار مدربه على العشب الأخضر وقدموا أفضل مباراتهم هذا الموسم. وفي الاتحاد لم ينجح مدربه البرتغالي كونسيساو بتسجيل أول فوز له في الدوري ولم يكن موفقا في طريقته واختيار التشكيل المناسب لمباراة الديربي ولم يظهر نجوم الفريق كانتي وبنزيما وديابي وعوار في اللقاء ولم يقدموا مستوياتهم المعروفة عنهم وقد يرجع ذلك لشراسة لاعبو الفريق الأهلاوي في المباراة ورغبتهم الجادة في مصالحة جماهيرهم.
[email protected]
الإثارة والمناكفات الجماهيرية هي ملح كرة القدم، ودون هذا الجمهور لا معنى لهذه اللعبة



