ففي 25 ابريل 2016 أعلن سمو الأمير محمد بن سلمان عن رؤية 2030 لتبدأ المملكة العربية السعودية عهدا جديدا، وتخط بأناملها القوية الناعمة سطور مجدها بنقوش من ذهب على صفحة التاريخ الحديث فقد قرر سموه أن يري العالم كله الوجه المشرق لمملكتنا لتبهر العالم بحضارتها، ورقيها فتصبح مركزاً للريادة و حلماً للمبدعين من كل الدنيا، كما أبهرت أيديها وعقولها العالم بذكاء أبنائها المتقد وإبداعهم المتفرد، ليحصدوا الجوائز في شتى المجالات العلمية حيث حصد الطلاب السعوديون جوائز في أكثر من مسابقة اولمبياد دوليه، ومعرض آيسف للعلوم و الهندسة أما على صعيد الابتكار فقد نالت المملكة المركز الأول عالميا في نمو منظومة الأعمال، وكان آخر إبداعات أبنائها ؛ حصول البروفيسور عمر ياغي على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2025 .لكن لانه ينام بعين ساهرة، لم يكتف سمو ولي العهد، بريادة المملكة في العلوم فقط، بل صمم على ريادتها النزاهة وتطبيق العدل على الجميع دون محاباة أو تمييز بين غني وفقير، فضرب سموه بيد من حديد لتدمير أي فساد من شأنه أن ينخر في عظم مملكتنا ويقوض دعائمها فالفساد داء إذا استشرى لا يُبقي ولا يذر.
ولأنه الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله» الحامي والساهر على أمن بلاده ومواطنيه، فلم يتوانى لحظة لصد طمع وجشع بعض تجار العقارات في الرياض، ممن توحش طمعهم واستفحل جشعهم وجعل شبابنا يقفون مكتوفي الأيدي يفكرون في أي نار سيلقون بأنفسهم، فاذا فكروا في شراء عقار أو أرض تكبلت إمكاناتهم أمام جنون الأسعار، وإن فكروا في الايجار فهم يستجيرون من الرمضاء بالنار، فالإيجارات مجحفة سواء سكنية أو تجارية ناهيك عن الزيادات السنوية التي تزداد بالضعف و الضعفين، فكان لا بد من وقفة توضع فيها الخطوط الحمراء، وقد وجه سموه باتخاذ عدد من الاجراءات لتحقيق التوازن العقاري في الرياض، فصدر قرار منع زيادة الإيجارات التجارية والسكنية في الرياض لمدة خمس سنوات بدءا من 25 سبتمبر 2025، حيث لا يمكن خلالها للمؤجر في نطاق العاصمة أن يزيد قيمة الأجرة المتفق عليها» وينطبق القرار على العقود القديمة والجديدة والذي جاء ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية التي أمر بها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله» والتي شملت عدد من القرارات لضبط السوق العقارية، ووقف الارتفاع المستمر في الأسعار.
وأخيرا حق و واجب علينا أن نحمد الله أننا سعوديون من بلد عظيم، وحق وواجب أن نتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين «حفظهما الله»، شكراً لكم وأدامكم الله لهذا الوطن المبارك.
[email protected]



