ويؤثر التوتر على كلٍّ من العقل والجسم، مع العلم أن القليل من التوتر أمر جيد، ويمكن أن يساعدنا في إنجاز الأنشطة اليومية، ولكن الكثير من التوتر يمكن أن يسبب مشكلات صحية جسدية وعقلية، لذا ينبغي تعلم كيفية التعامل معه، مما يساعد على الشعور بقدر أقل من الإرهاق، ويدعم صحتنا العقلية والجسدية.
أعراض التوتر
- الصداع أو الدوخة.
- آلام العضلات.
- مشكلات في المعدة.
- ألم في الصدر أو زيادة معدل ضربات القلب عن المعدل الطبيعي.
- مشكلات جنسية.
أعراض نفسية:
- صعوبة في التركيز واتخاذ القرارات.
- الشعور بالإرهاق.
- الشعور بالإرهاق.
- القلق المستمر.
- النسيان.
طرق التعامل مع التوتر:
- حدد أسباب التوتر واتخذ الإجراءات اللازمة، إما بتجنب المواقف أو الأحداث التي تسببه، وإما بتغيير طريقة تفاعلك معه.
- قم ببناء علاقات قوية وإيجابية، والتي من شأنها أنها تمكنك من التواصل مع الأصدقاء الداعمين وأفراد العائلة عندما تمر بوقت عصيب.
- لا تحاول أن تفعل كل شيء دفعة واحدة، بل حدد أهدافًا صغيرة يمكنك تحقيقها بسهولة.
- لا تركز على الأشياء التي لا يمكنك تغييرها، وركز وقتك وطاقتك في مساعدة نفسك على الشعور بالتحسن.
- حاول ألا تخبر نفسك أنك وحيد، فمعظم الناس يشعرون بالتوتر في مرحلة ما من حياتهم والدعم متاح لهم.
- ركز على الإيجابيات وتجنَّب السلبيات.
- أرح عقلك بالنوم الجيد، وبالقيام بعمل تمارين الاسترخاء، التي يمكن أن تساعد في استعادة الطاقة، مثل التأمل واليوجا وتمارين التنفس.
- خذ فترات للراحة من وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة إذا كانت مصدرًا للأحداث والأخبار السلبية التي تسبب الإزعاج.
- قم بوضع جدول للحفاظ على الروتين اليومي، والذي يساعد في استخدام الوقت بكفاءة، ويعزز من الشعور بمزيد من التحكم.
- اعتن بصحتك من خلال تناول الطعام الصحي، الابتعاد عن الدهون والأملاح والسكريات، النوم جيدًا، ممارسة النشاط البدني.

