نعود إلى جوهر الموضوع: حافظ على طيبتك قدر الإمكان، لكن لا تفرط فيها حتى تُفقد حقك. عليك ان تنال حقك بقوة وحزم وبالحق، وعش حياتك بسلام وكرامة وشخصية قوية يهابها الجميع. فمن يعيش بشخصية ضعيفة مهزوزة، كأنه جثة هامدة لا فائدة منها إلا دفنها!
لا تجبر نفسك على تحمل من أساء إليك مرارًا وتكرارًا. تركه أولى من الصبر عليه، فكما خلق الله هذا قادر على خلق غيره وأفضل منه. وكما قال الشاعر حامد زيد: «من لا يتوب من الخطأ تحرم عليه المعذرة». هذه رسالة حياتية، فاعيها جيدًا.
في عالم العلاقات، أصبحت دراستها علمًا متاحًا. إن أحببت القراءة، فابحث عن الكتب المختصة في المكتبات. وإن لم تكن من هواة الكتب، فإن اليوتيوب مليء بالمحتوى عن العلاقات، فاختر من يناسب ذائقتك. كما قال علي بن أبي طالب لكميل بن زياد: «إن لم تكن عالمًا ناطقًا، فكن مستمعًا واعيًا».
من يُهمل تقديرك لا يستحق عشرتك الفريدة. من لا يبادلك الاهتمام، لا يستحق جهدك. ومن يتجاهل اتصالك عمدًا، فلستَ من أولوياته. في هذه الحياة، أعطِ كل ذي حق حقه.
ختامًا: العلاقات كالملح والسكر، لا تعرف طعمها إلا بالتجربة. فكن طيبًا بحكمة، وحازمًا بحق، لتعيش بعزة وكرامة.
[email protected]



