وأضاف الرئيس عبارة ألا تفهمين للصحفية التي طرحت هذا السؤال، هذه العبارة من المفترض أن تزيل كثير من الشكوك لدى قطاع كبير ممن تفحصوا وحاولوا تفهم خطة ترامب لوقف الحرب في غزة.
ملاحظة أخرى ترددت في حديث الرئيس وهو أنه قال لأكثر من مرة عبارة» لا أعرف» الغريب والعجيب أنه قالها في كل مرة بأسلوب مختلف وربما بطريقة نطق وإيحاء في المعنى مختلف.
حيث قال في المرة الأولى لا أعرف بطريقة يفهمها المتابع أنه يقول ليس لدي معلومات حول هذا الأمر . بينما لا أعرف في المرة الثانية جاءت بما يفيد التحذير أو التهديد حيث قال ما معناه إذا لم توافق الجهة الفلانية مع الأفكار المطروحة فلا أعرف ما الذي سيحدث لها.
وفي المرة الثالثة جاء معنى لا أعرف بأسلوب أو فهم يشير إلى أن الرجل يقصد بها لا يمكنني التنبؤ بالمستقبل أو توقعه.
هذه هي مهارات لغوية أعتقد أن الرئيس الأمريكي من أكثر من يستخدمها بهذه الحرفية وبهذه المهارة العالية المشكلة ليست في استخدام الرئيس الأمريكي لهذه المعاني و التوريات، بل في من يستمع إلى حديث الرجل ولا يستوعب المعاني الضمنية للكلمات حيناً والصريحة أحياناً أخرى. في ما يخص الجانب الفلسطيني و حول غزة تحديداً، قال الرئيس الأمريكي عبارتين بدت للبعض عاطفية، ومرحب بها، وبدت للبعض الآخر ملغومة وتحتمل معاني قد تكون غير محببة، الجملة الاولى قال فيها « من دواعي الشرف ان ازور غزة» وفي الجملة الثانية قال « أتطلع إلى ان تطأ قدمي غزة» في تقديري الشخصي من الجميل حمل الجملتين على المحمل الحسن والطيب، ولكن الآخرين لهم تفسيراتهم وارائهم وادواتهم الخاصة في الاستيعاب، والفهم، والتحليل.
عموماً يوم 13 اكتوبر كان يوم على رغبة، ومقاس الرئيس الأمريكي من حيث حاولت الحكومة الاسرائيلية منح الرجل قدراً كبيراً من التقدير والمديح، والثناء، والإشادة بشخص الرئيس ومواقفه التي جاءت اولاً لمصلحة السلام العالمي ولمصلحة امريكا، وإسرائيل. زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة تقررت بصورة سريعة والامنيات أن تكون لها نتائج بذات السرعة .
[email protected]



