الاستجابة المباشرة، ردة فعل تجاه أي جديد يطرأ في الساحة العالمية، وقد يختلف حجمه، فالمؤسسات تبحث عن تفاصيل أخرى تجاه ما سيجري، ويسير قصر النجاح فوق الأمواج دون إدراك ما ستجلبه الرياح؛ فالبحر يخفي خبايا مرعبة كما تتوارى اللآلئ داخل المحارات، فقد استفاد الأفراد من تعلم برامج الكمبيوتر التي تسابق الزمن من خلال إضافة المميزات التي تواكب التحول، وتعتبر نقطة قوةٍ في السير الذاتية، والتحقق من ماهية الذكاء الاصطناعي منح المستجيبين من الشركات بقفزةٍ تقنيةٍ ساهمت في تغيير ملامح عملياتها التشغيلية.
التجاهل القسري، وضع التغيير على الجدار دون أية ردة فعل، وهذه الخطوة قد تكون بغير هدىً، أو بهدف الاكتفاء من الإنجازات المنصرمة، وقد يتجاهل ذوو التخصصات الأكاديمية تطورًا ملحوظًا؛ فمن المعروف أن المهارات التعليمية تنمو كما الأزهار التي تنتظر حلول الربيع لتتفتح، وتنشر عطرها.
ركوب الأمواج، متابعة الأمواج المتلاحقة للقيام برد فعل مدروس حسب زوايا تحدد معيار رد الفعل الحقيقي، فيصبح القصر سفينةً تتقاذفها الأمواج، ولكنها من تتحكم بمسيرتها رغمًا عنه، فقد تسير مع موجةٍ، وتنحرف عن مسارها نحو موجةٍ تالية، فعندما تظهر أحداثٌ جديدة يعم الظلام، والعاقل من يصنع شمعةً تنير مستقبله، وتصبح جسرًا يعبره من أضاع الطريق، ولكن النجاح يضمن هذا للعقلاء لا لمن يريدون صانعًا؛ فسيجدون أنفسهم في متاهةٍ لا يمتلكون خريطةً لها، إلا إذا أيقظوا عقولهم النائمة، ودراسة الجدوى هي المصباح الذي يقود إلى رد الفعل الحقيقي تجاه الأمواج.
لا تزال أمواج التغيير تتلاطم خلف أسوار قصر النجاح، واختار ركوب الأمواج بشجاعة.
[email protected]



