كما أبدى سموه ـ حفظه الله ـ هذا الموقف الراسخ خلال القمة العربية الإسلامية غير العادية المنعقدة في الرياض، مؤكداً سموه على مواصلة الجهود لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، مطالباً بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، كما أن سموه «يحفظه الله» مشكوراً وموفقاً حث المزيد من الدول المحبة للسلام للاعتراف بدولة فلسطين وأهمية حشد المجتمع الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عبرت عنه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة للأمم المتحدة.
مملكتنا الحبيبة تؤكد مراراً وتكراراً على ما سبق أن أعلنته من رفضها القاطع المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة سواء من خلال سياسات الاستيطان الإسرائيلي، أو ضم الأراضي الفلسطينية، أو السعي لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وإن واجب المجتمع الدولي اليوم هو العمل على رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه والذي لن يفرط بشبر منها.
مع تأكيدها الدائم أن هذا الموقف الثابت ليس محل تفاوض أو مزايدات، وأن السلام الدائم والعادل لا يمكن تحقيقه دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
فرنسا أيضاً أيدت قيام الدولة الفلسطينية، بإعلانها عن تعاون مشترك بين بلادها والمملكة العربية السعودية، وذلك لترأس مؤتمر دولي حول حل الدولتين. يهدف المؤتمر إلى حشد دعم عالمي واسع لحل الدولتين لتحقيق السلام والاستقرار، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
ويتركز المؤتمر على أربعة محاور رئيسية: تحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتوفير مساعدات إنسانية واسعة النطاق لسكان القطاع، ونشر بعثة دولية لتثبيت الاستقرار.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، إذ شهد قطاع غزة تصعيداً عسكرياً أقرب لحرب إبادة جماعية.
نقصٌ حادٌ في الإمدادات الطبية والغذائية، مع نزوح مئات الآلاف من السكان. لا حول ولا قوة إلاّ بالله.
فليكلل الله جلت قدرته مساعي المملكة العربية السعودية وكل المناصرين للقضية الفلسطينية بالنجاح لحل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. أدام الله عزك ياوطن ، ودمت ملاذاً للمظلومين في كل مكان.
[email protected]



